بعرس جنكي شاه سُرَّ العباد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعرس جنكي شاه سُرَّ العبادوعمَّتــ البشرى جميعَ البلاد
كما به أمست ليالي الصفافي صفو بشرٍ ما له من نفاد
فحاز فيه السعدُ كلَ المنىونال فيه المجد أقصى المراد
وطوع أيدينا الأيادي اغتدتوالدهر أضحى للملا بانقياد
وأمست الأيام في بهجةٍنادت مها الأنس لدى كلِّ ناد
وأمطر اليمنُ غيوثَ الهناوسالت الأفراح سيل العهاد
وقد جرت أنهار فيض المنىحتى أرتوى من فيضها كلُّ صاد
ووكفها عمَّ جميع الثرىفعبَّ في جيب الربى والوهاد
كأنما من فرحٍ بالمنىقد حلّت الروح بها أو تكاد
بعرس ذى فضلٍ سما همةًطالت سماوات المعالي الشداد
بدر كمالٍ فيه ضاء الدجىومنه ما زال الضحى باتقاد
نــــدبٌ غــــدا ســــيــــدَ أقرانهإذ بالندى والمجد والفضل ساد
طهرٌ حوى فضلاً تسامى علىًومحتداً بالعز سامي العماد
نجل عطاءٍ ذى العطاء الذيبين عباد الله بثَّ الأياد
بحر ندىً أضحى على جودهللجود من دون البرايا اعتماد
لا تُجتدى الأنواءُ من غيرهوأين بحرٌ غامرٌ من ثماد
ذو أخمص للمجد نعم القوىوراحة للجود أقوى استناد
خطيب أهل الفضل في رأيهتجلى ملمَاتُ الخطوب الشداد
فالجود من راحته يُجتدىوالعلم من صحبته يُستفاد
نجل كرامٍ بمعاليهموفي نداهم ضاق وسع المهاد
تُنمى مزاياهم إلى فتيةٍعمَّتــ عطاياهم جميع البلاد
وقد طوى الأرضَ بأرجائهافضلهُم المنشور بين العباد
نالوا من الله علاً لم يُنلبسلَّم البيض وسمر الصعاد
فهنَّهم في خير عرسٍ بهسُرَّ البرايا والهدى والرشاد
سُــــرَّ عــــلىٌّ ذو الندى والعليعميد أهل المجد سامي العماد
سُــــر جــــلال الدين شاه الذيفي العلم أضحى علمَاً والأياد
ذو الجود كهف المجد ملجا الثناوالمدح والحمد قرين السداد
سُرَّ به اصغرهم أكبر النناس حجىً عمَّ جدىً كالعهاد
ما زال كلٌّ رافلاً بالهناتروِّح الأفراح منه الفؤاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.