بصالح أضحى العيش بالصفو صالحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بصالح أضحى العيش بالصفو صالحاوأمسى به الدهر العادي مصالحا
بمنآه نور العين حارب جفنَهاوفي قربه دهرى وصفوي تصالحا
وقد عاد ثغر العيش بالصفو باسماوقد كان وجهُ العيش بالهمّ كالحا
فتى راض في مسراه صعبا من العلىفذلله من بعدما كان جامحا
فتىً حج بيت الله والكعبة التيبها اللهُ يُلفى عن ذوي الذنب صافحا
وصافح منها أىَّ ركن مكرَّمٍله كان أزكى الرسل طراً مصافحا
عليه الملا أثنت وأثنى العلى علىفتىً منه قد أضحى له المجد مادحا
ليهن به ذو المجد عيسى فإنهخضمُّ علوم بالندى عاد مانحا
وبدرُ كمالٍ نال منه كمالَه الكمالُ ومنه أصبح الفضل طافحا
به عاد ثغر المجد والجود باسماوعطر المعالي منه قد عاد نافحا
فتى الحِكَم الغرِّ التي عن غموضهامحا كل داجٍ فاغتدى ليلها ضحى
ويهنى الجواد المرتدى برد سؤددبأذياله هامَ الكواكب ماسحا
منيرٌ بآفاق العلى نيّراً بدافطرَّز آفاق الثناء مدائحا
فتى ضاقت الأقطار في بعض مجدهفضيَّقـ من صحف المعالي الصفائحا
وراق ل أبراهيم منه حبورُهبأوبٍ به أضحى العنا عنه نازحا
كرامٌ بأيديهم مقاليد جنَّةٍإلى رحمة الرحن عادت مفاتحا
وان ذويه فيه قرت عيونهابه بعدما كانت لنأىٍ قرائحا
وشخص التقى كم قرَّ طرفا بنسكهبه قبل هذا مذ رأى فيه صالحا
فدام وكلٌّ دام في ظلِّ نعمةٍمديدٍ بصفو العيش ما زال طافحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.