تنشقت من روض الرضا يا ابن صالح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تنشقت من روض الرضا يا ابن صالحنسائم قدسٍ من شذا العفو نافحٍ
إمام هدىً فاضت فيوضات جودهبيمٍّ على جمِّ الوجودات طافح
وقد أبهرت منه البرايا مناقبٌلها الله دون الناس أبهر مادح
هو الشمس في أفق الهداية وجههأضاء بنور موضح الحق واضح
سلسل هداةٍ قد وُقينا لدى اللقابهم من أسى يومٍ رقبناه كالح
جحاجح للأملاك مأوىً حماهِمُوملجأ عزٍّ للملوك الجحاجح
هم جَنةٌ للناس فاض نعيمهاوهم جُنَّةــ للدهر عند الفوادحِ
فمن مجدهم قام الهدى في قوائمومن جودهم عامَ الجَدا في طوافح
وفاض على الست الجهات نعيمهمفأضحت كنونٍ في غمارٍ طوامح
علاهم سما عن ناظر الوهم فاغتدىكمثل السها عرَّ الوجود للامح
فلو سارت الأفلاك في ملك مجدهممدى الدهر لم تقطع أقلَّ المطارح
وما الدهر إلا منهم روض أنعمٍلسرح علاهم فيه أهنا مسارح
فما سلبت حمداً لهم صحف مصقعٍولا سلبت مدحا لهم لم يبارح
وفي حمدهم للدهر إن لم يَفُه فمٌفقد نطقت منه جميع الجوارح
وبالصفح عنّي إن غدا الدهر مغضبافإن إله العرش أصفح صافح
وإن أبتَ للزوراء يا مصطفى فقدأتيت لصفح الله أيّ مصافح
شممت نسيم القدس من روضةٍ بهايضوع شذا نورٍ من الحق نافح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.