عجبت لرحل من عدي مشمس

الشاعر: جرير · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«عجبت لرحل من عدي مشمس» من شعر جرير، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ — وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها

وَفيمَ عَدِيٌّ عِندَ تَيمٍ مِنَ العُلى — وَأَيّامِنا اللاتي يُعَدُّ فَعالُها

مَدَدتَ بِكَفٍّ مِن عَدِيٍّ قَصيرَةٍ — لِتُدرِكَ مِن زَيدٍ يَداً لا تَنالُها

وَصِيَّةَ عَمّي بِاِبنِ خِلٍّ فَلا تَرُم — مَساعِيَ قَومٍ لَيسَ مِنكَ سِجالُها

يُماشي عَدِيّاً لُؤمُها ما تُجِنُّهُ — مِنَ الناسِ ما ماشَت عَدِيّاً ظِلالُها

فَقُل لِعَدِيٍّ تَستَعِن بِنِسائِها — عَلِيَّ فَقَد أَعيا عَدِيّاً رِجالُها

أَذا الرُمَ قَد قَلَّدتَ قَومَكَ رُمَّةً — بَطِيّاً بِأَيدي المُطلِقينَ اِنحِلالُها

تَرى اللُؤمَ ما عاشَت عَدِيٌّ مُخَلَّداً — سَرابيلُها مِنهُ وَمِنهُ نِعالُها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللؤم: لوم: اللّومُ واللّوْماءُ واللّوْمَى واللَّائِمَة: العَدْلُ. لَامَه عَلَى كَذَا يَلُومُه لَوْماً ومَلاماً وَمَلَامَةً ولَوْمةً، فَهُوَ مَلُوم ومَلِيمٌ: استحقَّ اللَّوْمَ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا عَدَلُوا إ …
  • اللاتي: : أَبو زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: لاتَ حِينَ مَناصٍ، قَالَ: التَّاءُ فِيهَا صِلةٌ وَالْعَرَبُ تَصِلُ هَذِهِ التَّاءَ فِي كَلَامِهَا وتَنْزِعُها؛ وأَنشد: طَلَبُوا صُلْحَنا وَلَاتَ أَوانٍ، ... فأَجَبْنا أَنْ لَيسَ حِينَ بَقاءِ ق …
  • انحلالها: الانْحِلاَلُ : مصـ.-: في الكيمياء، تجزُّؤُ جسم إلى أجزاء دقيقة.-: الذوبان، انحلال السكر في ا لماء.-. في الفلسفة، هو التفكك والانتقال من المؤتلف إلى المختلف ومن الصحيح إلى الفاسد.
  • بطيا: طيا: الطَايَةُ: الصَّخْرَةُ العظِيمةُ فِي رَمْلَةٍ أَو أَرض لَا حِجارةَ بِهَا. والطَّايَة: السَّطْحُ الَّذِي يُنامُ عَلَيْهِ، وَقَدْ يُسَمَّى بِهَا الدُّكّانُ. قَالَ: وَتَوْدِيهُ التَّايَةِ[[. قوله [وتوديه التاية إلخ] هك …

قصائد ذات صلة

  • ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
  • قد غلبتني رواة الناس كلهم
  • إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
  • اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
  • أميجاس الخبائث عد عنا
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا
  • لولا ابن حكام وأشراف قومه
  • إني امرؤ يبني لي المجد البان