قد أنطقت الدراهم بعد عي
الشاعر: خالد بن صفوان التميمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر خالد بن صفوان التميمي، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد أنطقت الدراهم بعد عي — أنـاسـاً طـالمـا كانوا سكوتا
فـمـا عـادوا عـلى جـار بـخير — ولا رفـعـوا لمـكـرمـة بـيوتا
كـذاك المـال يـجـبـر كـل عيب — ويـتـرك كـل ذي حـسـب صـمـوتـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدراهم: جمع دِرْهَم. ن. دِرْهَم.