ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِفثوى ثَواءَ النصلِ مِلءَ قِرابهِ
لو كان يعلَمُ قبرُهُ كم مُهجةٍسَالت عليه لردَّه لِصِحابهِ
لَهْفي عليهِ يومَ قيل خَبَا الضّيافي ناظِرَيهِ وحار في أسبابِهِ
لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدىألعلْم في الدنيا هدَى أصحابهِ
لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدىألعلْمُ في الدنيا هدَى أصحابِهِ
ومشى مع الأيام يمزج صفوَهابهمومه ونعيمها بعذابهِ
ناجيتُ ذكراه وقد أَبلى الردىويحَ الرَّدى في التُّربِ غَضُّ إهابِهِ
فذكرتُ أجملَ ما حلت ذكرَى بهعن علمه وصفاته وشبابه
ليت المحاماةَ التي فُجِعت بهصانته من ظفْر الحِمام ونابه
حَفَلتْ به عهداَ فكان لسانَهاأيام نُنصِت بهجةً لخطابِهِ
ذو الحجتين العلم في برهانِهِوالشيمةِ الغرّاء في آدابِهِ
سِرنا به في يومِهِ فكأنمايمشي على اللهفاتِ من أحبابهِ
في موكبٍ يتلو حديثَ حياتِهِفمشت كذاك حياتُه بركابِهِ
إني نظرتُ إلى الحياةِ فلم أجدإِلاّ حديثَ المرء بعد ذهاِبهِ
النفس عند الله في ملكوتهوالذكر للإنسان يومَ حسابِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.