دَجَى نهارُ الروضِ في فجرِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَجَى نهارُ الروضِ في فجرِهِهلاّ سألتَ الزهرَ عن عمرِهِ
لْهفي على الوردِ أنيقَ الصبىعاش نهاراً ماتَ في عصرِهِ
الروضُ ولهــــانُ عــــلى فَقْدِهِأَلا تَرَى الصُفرةَ في زهرِهِ
باكرتُهُ أبكي أَنا والندىفدلَّنا الطّيبُ على قبرِهِ
الله في عهد طَغى شرهوطاشت الأحلام في شرّه
بين شذوذِ الحكم في بأسهوعند حقّ المرء في دهره
من مبلغُ القوّة في عنفهاأن أســــيراً فُكّ من أسره
إنطلَقَ الفكر بعيدَ المدىكالصَّقر لمّا فرَّ من وَكره
الثورةُ الغضبى مَدَى عينهوجُثَّةُ السلطةِ في ظِفْرِهِ
يا فاتحَ الجوّ اتَّئدْ برهةًفالجوُّ قد ضاق على صَقره
ويحَ أديبٍ ثائراً لا ينيوالمــــوتُ عــــدَّاءٌ على قَهره
رُبَّ مُنىً غرّارةٍ في الصبىكالوردِ فوّاحاً مدى شهره
تاالله لا تسكنُ نفس امرئٍقد شبّت الثورةُ في صدره
قِف بأديبٍ خاشعاً فالردىأصاب منه القلبَ في كِبره
وأسكَنَ الثورةَ في نفسهوأطفأ الشُّعلة في فِكرِه
فلا اتّقادُ العزمِ في عينهولا جَمالُ الحبّ في ثَغرِه
بــــلى عَلَتْه كُدْرةٌ كالَّتييَلبِسُها الأفق على بدره
ذكَــــرتُه فــــي بــــلد يزدهيبالأدَب الغضّ على فقره
في الجولة الهوجاءِ ذات اللَّظىبين قديمِ الفنّ معْ عصره
ثارتْ وقاد الشعر في إثرهاوسارت الفرسانُ في إثره
وَيْلُمّها فاجعة في الوغىأن يسقُطَ الفارسُ عن مُهره
قمْ ناجِ هذا الكونَ مستطلعاًأســــرارَهُ والمــــوت في سِرّهِ
ما عِظَةٌ الدين بآياتِهِولا هُدَى العلم عَلى كُفرهِ
أبْلَغُ من قول الثَّرى للفتىهنا ثوى زيدٌ على عمرِوهِ
الموتُ في الدنيا مِلاكُ القوىلا يُغلَبُ الموت على أمره
الشعر جانٍ لا تلُمْ شاعراًقد جعل الموتَ مدى فخرهِ
تُغرِقُهُ اللُّجَّةُ إمّا طغتولا يَني يسبَحُ في بَحْرهِ
عــــاشَ أديبٌ شاعراً ليتَهُلم يحسُبِ الموت مدى شعرهِ
راد المُنَى في جوّها هازئاًبالقدَر الراصدِ في خِدرهِ
فحطَّهُ عادي الرَّدى من علٍوالهَفةَ الجوّ على نَسْرِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.