مشى مع الدهرِ وأجيالِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مشى مع الدهرِ وأجيالِهِيــــكــــلأُهُ اللهُ ويــــرعــــاهُ
وتقرأ الدنيا أساطيرهامدوّناتٍ في حَناياه
مسلسلاتٍ قصّةً قصةًكأنّما الأوراقُ أفواهُ
فَيَّأْ فخرَ الدين يَومَ انتهىمنه إليه العزُّ والجاهُ
أعظِمْ بفخرِ الدينِ من سيّدٍصــــاحَبَهُ المجدُ وآخاهُ
أوحى إليه النَّصرُ أياتِهِفــــصدّقَ الوَحيَ فأملاهُ
أملاه بالسيفِ على جُندهفكانت الرسْلَ سَراياهُ
ننافِس الشرقِ بتأريخهونَجْبَهُ الغربَ بذكراهُ
حلَفتُ بالأرز وتأريخهأقصاهُ في المجد لأقصاهُ
وبالجبالِ الشُّمّ من حولِهِتُلامِسُ النجمَ بعَلياهُ
وبالدمِ المسفوك من أجلِهِأطــــيَــــبِه أصــــلاً وأزكــــاهُ
ما دوّنَ المجدُ لأبنائِهأكْرمَ مما دَوّنَ ابناه
قيلَ فِدى لبنانَ قالا أجلْبالأنْفَسِ الأغلى فديناهُ
ماتا كما شاءَ الوفا مِنهُماوالخالدانِ المجدُ واللهُ
وقفتُ بالأرزِ وكم موقفٍبــــرّح بالقلبِ وأشجاهُ
أقـــــول للأرز وفـــــي ظــــلّهِقبرٌ بأيدينا حفرناهُ
يا أرزُ فَيّئْ مجدَنا في الثرىأَلاَ تــــرى أنَّاــــ دَفَــــنّــــاهُ
يا أيُّها القَبرُ الذي آنَسَافي وحشةِ الظلماءِ مثواهُ
ضمَ الشبابَ الغضَّ في جوفِهِفحدَّثتْ بالطيب أرجاهُ
لبنانُ فدّاك بنو خازنٍوما لمن فدّاك أشباهُ
لمّا سألنا المجدَ عن مجدِهِمْحــــدَّثَــــنَــــا الأرزُ وريَّاــــهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.