عذرتُ الموت لم أوسعهُ ذاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذرتُ الموت لم أوسعهُ ذاماجلالُ الموت إن تدَع الملاما
مشى أعمى الخُطى قدراً مطاعاأسُمّي الحقَ أمْ سُمّي الزؤاما
رسول الخلدِ في الدنيا يؤدّيرسالَتَه إِلى الدنيا لِزَاما
غَشَا لبنانَ يحمِلها فلماأطلَّ الفجرُ مرّ بها لِمَاما
شجاني أنَّ في كفَّيه طيباًأغال الجسر أم سرق الخُزَامى
أبا حسنٍ نُعيتَ فكنت دنيارُزِئناها وغاياتٍ عظاما
سماءٌ رُصّعت بمنىً زواهٍنيازِكَ كلَّ ناحيةٍ ترامى
وروضٌ طــــــــلَّه أمــــــــلٌ نــــــــديٌّففتّح عن أزاهرها الكماما
غنمناها روائعَ دائماتٍلوِ الدَّهرُ الذي صافاكَ داما
جرى قدَرٌ فبدَّدَها سماءًوجَنةَ مؤمنٍ ومُنىً جساما
فكان أحقَّ ما قدّمتَ ذنباًوصار أَحبَّ ما حلاّكَ ذاما
يَهونُ عليّ أن تُرمى بضيمولكن حيث تأنف أن تضاما
كفاك بعصمة الإسلام جاهاًوحسبُ المؤمنين بك اعتصاما
ويا لك نجمةً لمعت فغارتفصارت في فم الخلد ابتساما
هل الخلدُ الذي نُبّئْتَ عنهسوى التاريخ ينتظمُ الأناما
خلقناه بقاءً من فناءٍفخوفُ الموتِ قد وَلَدَ الدواما
صحائفُ للخلود مسلسلاتٌحَوَين الدهرَ عاماً ثم عاما
أَرى لك صفحةً فيها كأنيرأيتُ الفجرَ صاغ بها الكلاما
حياةٌ شابها قِصَرٌ أراهيَعيبُ على السنا البدرَ التماما
أُسائِلُ كلَّ ذي عينين عنهاوأصدُفُ لا أُسائل من تعامى
حوتكَ اثنينِ كلّهما عظيمٌصديقَ الناسِ والرجلَ الهُماما
ذكرتُكَ والبلادُ تُحسُّ حُمّىمن الأهواء تحتدم احتداما
وقومُك يرصُدون الجوَّ تأتيطلائعُهُ سَحاباً أم جَهَاما
تصدَّع رأيُهم فمضَوا شتيتاًمن الآراءِ خُلفاً وانقساما
وأَوشك أن يَشبُّوها ضروساًيكون وقودُها جُثَثاً وهاما
فكنتَ لفتنةِ الأَفكار قيداًوكنتَ لثورة الحقدِ اللجاما
كأنَّ عمامةً بيضاءَ تعلوجبينَكَ رايةٌ تُلقي السلاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.