أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداًنـــــامَ فـــــي شِــــدةٍ وهــــبَّ أشَــــدّا
رُبَّ لبنانَ قوة عند ضعفٍإن أردتَ الرجــــالَ فــــرداً فــــردا
قيل إنّا لم نبلغِ الرشدَ حكماًوأصاروا وِصايةَ الغير مَبدا
هل أرادوا بالرشدِ أن نملأ البحرَسفيناً ونملأَ البَرّ جُندا
أم أرادوا أن نقذِف السّمَّ غازاًثم أن نحصِدَ الخلائقَ حَصْدا
إنْ يكن رُشدُنا الذي زعمُوهفَمِنَ الرُّشدِ كونُنا اليومَ وُلدا
ما أرى الحقَّ في السياسةِ إلاّقوَّةَ الكلّ تترك البعضَ عبدا
شبَّتِ الحربُ فاتُّخِذْنا وُقوداًوَدَهانا في السّلم أنْ قيل أعْدا
فلقِينا الخطوبَ صَدراً لصدرٍأسُـــــدٌ جُـــــوَّعٌ تُـــــواثِـــــب أُسْــــدَا
شَطَرَتْنا الأيام شرقاَ وغرباًفانقسمنا في الأرض حَدّاً فحدّا
أمــــصــــبَّ الزيوتِ وهو حياةٌيُحْرَمُ الظامئُ القِوى منه وِردا
إن يَفُتْنا يومٌ عِدونا بيومٍفجمالُ الحياةِ ما كانَ وَعْدَا
أين مِنّا مُنىً على الضيمِ غذّتأنفساً عِشنَ والمجاعة عَهدا
ويحَها كالزهورِ تُضْفَرُ للعُرسويــــومَ الأســــى تــــكــــلِّل لَحْــــدا
أنا والشعرُ قوّتانِ حُسامٌفي يمين الزمانِ راقَ فِرِندا
حــــرَّرَ الحــــقُّ كلَّ خلقٍ أسيرٍفحرامٌ أن يسكنَ السيفُ غِمدا
أنا حقُّ الحياة في كل يومٍإن أردتَ الحياةَ عِلماً وجُهدا
عُدّتي في الجهاد للدهر نفسيلا رضاها غشاً ولا الصبرُ حِقدا
إرتَوَى غيرُنا ونحن عِطاشٌليتَ جوَّ الأيامِ ما كانَ رَغْدا
ليس لبنانُ للأمانيّ مرعىًفتُعدّ النفوسُ كالشاة عَدّا
جُهدُنا أَنْ نكون قوماً كريماًأيُّنا السيّد الكريمُ المفدّى
رجلَ اليوم كن غداً غيرَ أَنّابلَدٌ لا يرى مِن العيش بُدّا
حَبَس الغيث قُوْتَه فكفاهأنّ تــــاريخه تدفّق مجدا
من فَدَى قومَه كريمٌ ولكِنْأكرمُ القومِ من يُحَبُّ ويُفدَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.