رب من صادني وبرحبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّ مًنْ صَادَنِي وَبرَّحَبِيصِدْتُهُ بِالأَشْرَاكِ مِنْ أَدَبِي
فَقَطَفْتُ الشَّقِيقَ منْ وجْهِهِوَاغْتَبَقْتُمِنْ فِيهِ بِالضَّرَبِ
وَهَصَرْتُ مِنْ قَدِّهِ غُصُناًمُثْمِراً بِالْهِلاَلِ وَالشُّهُبِ
قَالَ لِي عِنْدَمَا ظَفِرْتُ بِهِوَنَجَوْتُ مِنَ لُجَّةِ الْعَطَبِ
مَا أُسَاوِي لَدَيْكَ قُلْتُ لَهُيَا حَيَاتِي حُشَاشَتِيوَأَبِي
عن القصيدة
«رب من صادني وبرحبي» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.