ألا إن السيادات

الشاعر: ابن زاكور · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة عامة

«ألا إن السيادات» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلاَ إِنَّ السِّيَادَاتِ — عَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْمَزِيَّاتِ

وَكُلُّ الْفَضْلِ فِي الْعِلْمِ — هُوَ الْمَقْصُودُ بِالذَّاتِ

وَرُوحُ الْعِلْمِ فِي التَّوْحِي — دِ تَوْحِيدِ الْعَقِيدَاتِ

عَقِيدَاتِ السَّنُوسِيِّ ال — إِمَامِ ذِي الْكَرَامَاتِ

إمَامِ الغَرْبِ وَالشَّرْقِ — بِإِجْماعٍ لإِثْبَاتِ

وَوُسْطَى عِقْدِهِ الصًّغْرَى — بِبُرْهَانٍ وَآيَاتِ

بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ الَّل — هُ مِفْتَاحُ الْعِبَادَاتِ

حَبَتْهُ الشَّرْحَ وَالإِيضَا — حَ إِيضَاحَ الُخَفِيَّاتِ

فَجَاءَتْ غُرَّةً تَلْتَا — حُ فِي وَجْهِ الخَرِيدَاتِ

فَتِلْكَ زِينَةُ الأَيَّا — فِي الْمَاضِي وَفيِ الآتِ

لَقَدْ أَرْبَتْ مَعَانِيهَا — عَلَى الشُّهْبِ الْمُنِيرَاتِ

وَقَْد رَاقَتْ مَبَانِيهَا — فَأَعْيَتْ وَصْفَ أَبْيَاتِي

أَ دُرٌّ فَوْقَ لَبَّاتِ — وَشُهْبٌ فِي دُجُنَّاتِ

وَنَهْرٌ بَيْنَ جَنَّاتٍ — وَوَرْدٌ بَيْنَ خَامَاتِ

أَمِ الَّلفْظُ الْبَدِيعُ فِي الْ — مَعَانِي الْمُسْتَقِيمَاتِ

فَرُمْ تَحْصِيلَهَا فَهْماً — علَى أَهلِ الدِّراياتِ

كَزَيْنِ الدهْرِ شَيْخِ العَصْ — رِ عَيْنِ الْمَصْرِ مِرْآةِ

مُحَمَّدِ الذِي أرْبَى — عَلَى أَهْلِ الإِجَادَاتِ

تَفُزْ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَى — وَتظْفَرْ بِالسَّعَادَاتِ

وَلاَ يَغْرُرْكَ أَهْلُ اللُّبْ — سِ أَشْبَاهُ الْجَمَادَاتِ

أَأَمْوَاتٌ كَأَحْيَاءٍ — وَأَحْيَاءٌ كَأَمْوَاتِ

وَصَلَّى اللهُ رَبُّ الْعَْر — شِ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ

عَلَى خَيْرِ الْوَرَى عَيْنِ الْعُ — لاَ أصْلِ الْكَمَالاَتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التوحي: تَوَحَّى يَتوَحَّى تَوَحَّ تَوَحَِّيًا [وحي]: أسرع؛إذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فتدَّبرْ عاقبتَه، فَإنْ كانت شرًّا فانتهِ، وإِن كانت خيرًا فَتَوَحَّهُ .
  • الشرح: شرح: الشَّرْحُ والتَّشْريح: قَطْعُ اللَّحْمِ عَنِ الْعُضْوِ قَطْعاً، وَقِيلَ: قَطْعُ اللَّحْمِ عَلَى الْعَظْمِ قَطْعًا، والقِطْعَةُ مِنْهُ شَرْحة وشَرِيحة، وَقِيلَ: الشَّرِيحةُ القِطعةُ مِنَ اللَّحْمِ المُرَقَّقَةُ. ابْن …

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب