ألا إن السيادات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ إِنَّ السِّيَادَاتِعَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْمَزِيَّاتِ
وَكُلُّ الْفَضْلِ فِي الْعِلْمِهُوَ الْمَقْصُودُ بِالذَّاتِ
وَرُوحُ الْعِلْمِ فِي التَّوْحِيدِ تَوْحِيدِ الْعَقِيدَاتِ
عَقِيدَاتِ السَّنُوسِيِّ الإِمَامِ ذِي الْكَرَامَاتِ
إمَامِ الغَرْبِ وَالشَّرْقِبِإِجْماعٍ لإِثْبَاتِ
وَوُسْطَى عِقْدِهِ الصًّغْرَىبِبُرْهَانٍ وَآيَاتِ
بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ الَّلهُ مِفْتَاحُ الْعِبَادَاتِ
حَبَتْهُ الشَّرْحَ وَالإِيضَاحَ إِيضَاحَ الُخَفِيَّاتِ
فَجَاءَتْ غُرَّةً تَلْتَاحُ فِي وَجْهِ الخَرِيدَاتِ
فَتِلْكَ زِينَةُ الأَيَّافِي الْمَاضِي وَفيِ الآتِ
لَقَدْ أَرْبَتْ مَعَانِيهَاعَلَى الشُّهْبِ الْمُنِيرَاتِ
وَقَد رَاقَتْ مَبَانِيهَافَأَعْيَتْ وَصْفَ أَبْيَاتِي
أَ دُرٌّ فَوْقَ لَبَّاتِوَشُهْبٌ فِي دُجُنَّاتِ
وَنَهْرٌ بَيْنَ جَنَّاتٍوَوَرْدٌ بَيْنَ خَامَاتِ
أَمِ الَّلفْظُ الْبَدِيعُ فِي الْمَعَانِي الْمُسْتَقِيمَاتِ
فَرُمْ تَحْصِيلَهَا فَهْماًعلَى أَهلِ الدِّراياتِ
كَزَيْنِ الدهْرِ شَيْخِ العَصْرِ عَيْنِ الْمَصْرِ مِرْآةِ
مُحَمَّدِ الذِي أرْبَىعَلَى أَهْلِ الإِجَادَاتِ
تَفُزْ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَىوَتظْفَرْ بِالسَّعَادَاتِ
وَلاَ يَغْرُرْكَ أَهْلُ اللُّبْسِ أَشْبَاهُ الْجَمَادَاتِ
أَأَمْوَاتٌ كَأَحْيَاءٍوَأَحْيَاءٌ كَأَمْوَاتِ
وَصَلَّى اللهُ رَبُّ الْعَرشِ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ
عَلَى خَيْرِ الْوَرَى عَيْنِ الْعُلاَ أصْلِ الْكَمَالاَتِ
عن القصيدة
«ألا إن السيادات» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف التاء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.