يا مثيرا في حشى الصب الشجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِينَارَ وَجْدٍ بِلِحَاظِ الدَّعَجِ
كَمْ تُبَارِي مِنْ صُدُودٍ مَنْ غَدَايَرْتَجِي فَتْحَ رِضَاكَ الْمُرْتَجِي
وَتُقَاوِيهِ بِنِيرَانِ الْجَفَاوَبِخَدَّيْكَ نَعِيمُ الْمُهَجِ
لاَ تُعَذِّبْنِي فَإِنِّي دَنِفٌوَغَرَامِي ثَابِتٌ بِالْحُجَجِ
ضُمَّ سُقْمِي لِشُحُوبِي وَاجْعَلَنْشَغَفِي أَوْسَطَ ضَرْبٍ مُنْتِجِ
يُنْتِجُ الْمَطْلًوبَ إِنْ رَكَّبْتَهُبَيِّنَ الأَشْكَالِ ذَا صَبٍّ شَجِ
عن القصيدة
«يا مثيرا في حشى الصب الشجي» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.