لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَهادُوماً بأيلةَ ناعِماً مَكْمُومَا
يا أيها السَّدمُ المُلَوي رأسَهُليَقُودَ مِنْ أَهْلِ الحِجَازِ بريمَا
أترِيدُ عمرو بنَ الخَليعِ ودونَهكعب غذا لوجدته مرؤومَا
أنَّ الخَليعَ وَرَهْطَهُ في عامِرِكالقلب البس جؤجؤا وحزيمَا
لاتُسْرِعَنّ إلى رَبيعةَ إنَّهُمْجَمَعُوا سَوادا للعدوّ عَظِيمَا
شَعْبا تَفَرَّقَ من جِماعٍ واحدٍعدلت معداً تابعاً وصميمَا
لا تغزون الدهر آل مطرفلاظالِماً أبَداً ولامظلومَا
فَاقصِد بِذرْعكَ لو وَطِئتَ بلادَهملاقت بكارتك الحقاق قرومَا
وتَعاقَبَتْكَ كَتَائِبٌابن مطرففأرتك في وضح الصباح نجومَا
قوم رباط الخيل وسط بيوتهموأَسنةٌ زُرْقٌ تُخَالُ نُجومَا
ومخرق عنه القميص تخالهوسْط البُيوتِ من الحياءِ سَقِيمَا
حتّى إذا رَفَعَ اللواءَ رأيتَهُتَحْتَ اللواءِ على الخَميسِ زَعِيمَا
وإذا تشاء وجدت منهم مانعاًفلجاً على سَخَط العدو مُقيمَا
أو ناشئاً حَدَثاً تحكم مثلَهُصلع الرجال توارث التحكيمَا
لن تستطيع بأن تحول عزهمحتى تحول ذا الهضاب يسومَا
إن سالموكَ فدَغهم من هَذِهوارقد كفى لك بالرقاد نعيمَا
عن القصيدة
«لما تَخَايلت الحُمُول حَسِبْتَها» من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.