أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرة ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرةً بشوران يزجون المطي المنعلاَ
يروح ويغدو وفدهم بصحيفةلِيَسْتَجْلِدُوا لِي، سَاءَ ذلك مَعْمَلاَ
على غير جرم غير أن قلت: عنهميعيش أبوهم في ذراه مغفلاَ
وأعمى أتاه بالحجازِ نثاهموكان بأطراف الجبال فأسهلاَ
فجَاءَبهِ أصْحابُهُ يَحْمِلُونَهُغلى خير حي آخرين وأولاَ
إذا صَدَرَتْ ورّادهُم عن حِياضِهِمتغادر نهباً للزكاة معقلاَ
تنافر سواراً إلى المجد والعلىوأقسم حقاً غن فعلت ليفعلاَ
بمجد إذا المرء اللئيم أرادههوى دونه في مثبل ثم عضلاَ
وهل أنْت إنْ كانَ الهِجَاءُ مُحَرَّماوفي غيره فضل لمن كان فصلاَ
لنا تامك دون السماء وأصلهمقيم طوال الدهر لن يتحلحلاَ
وماكانَ مَجْدٌ في أُناسٍ عَلِمْتُهُمن الناس غلا مجدنا كان أولاَ
عن القصيدة
«أَتاني مِنَ الأَنْباءِ أَنّ عَشِيرة ً» من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.