أملى الهنا والسعد ردد

الشاعر: ابن زاكور · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أملى الهنا والسعد ردد» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 53 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمْلَى الْهَنَا وَالسَّعْدُ رَدَّدْ — نَصْرٌ لِمَوْلاَنَا مُؤَبَّدْ

وَسَعادَةٌ مَعْقُودَةٌ — بِبُنُودِهِ فِي كلِّ مَشْهَدْ

وَسَلاَمَةٌ تُهْدِي لَهُ الْ — آمَالَ وَاضِحَةَ الْمُقَلَّْد

وَصَرَامَةٌ تَجْنِي لَهُ — زَهْرَ الْمُنَى مِنْ كُلِّ مَقْصَدْ

وَعَزَائِمٌ تَسْبِي لَهُ الْ — أَعْدَاءَ مِنْ مَثْنىً وَمَوْحَدْ

وَغَنَائِمٌ تُسْبَى لَهُ — مِمَّنْ عَنِ الأَذْعَانِ عَرَّدْ

مَوْلايَ إِسْمَاعِيلُ مَنْ — جُنْدُ الإِلَهِ بِهِ مُؤَيَّدْ

مَوْلايَ إِسْمَاعِيلُ مَنْ — جَمْعُ الْعُدَاةِ بِهِ مُبَدَّدْ

مَلِكٌ عَلاَ فَوْقَ الْعُلاَ — وَالْعَفْوُ عَنْ ذِي الْجُرْمِ يَشْهَدْ

مَلِكٌ تَنَاهَى حَمْدُهُ — إِذْ لَيْسَ مَا فِي النَّاسِ يُحْمَدْ

فَالسَّعْدُ مِنْ أَنْصَارِهِ — وَالْحِلْمُ رَائِدُهُ الْمُسَدَّدْ

وَلَهُ مِنَ الرُّعْبِ الذِي — يُفْنِي العِدَا جُنْدٌ مُجَنَّدْ

أَوْ لَيْسَ مِنْ أَبْنَاءِ خَيْ — رِ الْخَلْقِ مَوْلاَنَا مُحَمَّدْ

صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا — دَامَتْ مَوَاهِبُهُ تًجَدَّدْ

وَالرُّعْبُ كَانَ يَؤُمُّهُ — شَهْراً فَيَخْذُلُ كُلَّ مُبْعَدْ

لاَ بِدْعَ فِي أَنْ يَقْتَنِي — مَا لِلأَبِ الْوَلَدُ الْمُمَجَّدْ

يَغْشَى الْوَغَى مُسْتَبْشِراً — وَالْبَأْسُ مِنْهَا قَدْ تَوَقَّدْ

وَالضَّرْبُ أَبْرَقَ ثُمَّ أَرْعَدْ — وَالطَّعْنُ أَتْهَمَ ثُمَّ أَنْجَدْ

وَالسُّمْرُ تُغْرَسُ فِي الْكُلَى — وَالْبِيضُ فِي الأَعْنَاقِ تُغْمَدْ

وَالأَرْضُ تُكْسَى حُلَّةً — بِدَمِ الْمُجَدَّلِ وَالْمُقَدَّدْ

فَهُنَاكَ يَزْهَدُ فِي الدُّنَى — إِذْ لَيْسَ فِي الإِقْدَامِ يَزْهَدْ

وَهُنَاكَ يَعْظُمُ بِشْرُهُ — وَالْوَيْلُ مِنْهُ لِكُلِّ أَصْيَدْ

فَيَفُلُّ جَمْعَ كُمَاتِهَا — وَيَحُلُّ مِنْهَا مَا تَعَقَّدْ

يَثْنِي نََجاةَ مَنِ انْثَنَى — وَيَقُدُّ جِلْدَةَ مَنْ تَجَلَّدْ

وَاللَّيْثُ أَبْطَشُ مَا يَكُو — نُ إِذْ تَبَسَّمَ أَوْ تَأَوَّدْ

شَبِّهْ بِهِ الْمِقْدَامَ لَيْ — ثَ اللهِ حَمْزَةَ ذَا الْمُهَنَّدْ

أَوْ جَدَّهُ الْمَوْلَى أَبَا — حَسَنٍ يُدَمِّرُ مَنْ تَمَرَّدْ

أَوْ فَارِسَ الْيَرْمُوكِ سَيْ — فَ اللهِ خَالِداً الْمُخَلَّدْ

أَوْ صَاحِبَ الصَّمْصَامِ لَيْ — ثَ الْقَادِسِيَّةِ حِينَ يَنْهَدْ

أَوْ جَدَّهُ النَّفْسَ الزَّكِ — يَّةَمِنْ سَنَا الْمَنْصُورِ أَخْمَدْ

دَعْ ذِكْرَ بَسْطَامٍوَعَنْتَ — رَةَ الْفَوَارِسِ حِينَ يَحْرَدْ

وَرَبِيعَةَ بْنِ مُكَدَّمٍ — وَدُرَيْدِهِمْ وَأَخِيهِ مَعْبَدْ

وَمُلاَعِبٍ لأَِسِنَّةٍ — وَابْنِ الطُّفّيْلِ خَلِيلِ أَرْبَدْ

هَذَا الْمُلاَعِبُ لِلأَسِ — نَّةِ إِذْ جَبِينُ الْحَرْبِ أَسْوَدْ

هَذَا الْمُصَادِمُ وَالْمُقَا — وِمُ وَالْمُسَدَّدُ وَالْمُؤَيَّدْ

هَذَا الْمُضَارِبُ وَالطَّا — عِنُ فَضْلُ هَذَا لَيْسَ يُجْحَدْ

هَذَا الْمُقَوَّمُ رُمْحَهُ — فِي ثَغْرَةِ الْبَطَلِ الْمُزَرَّدْ

هَذَا الْمُبَدِّدُ مَنْ تَأَ — لَّبَ فِي الْغَوَايَةِ إِذْ تَوَدَّدْ

هَذَا الْمُرَفِّعُ كُلَّ أَرْ — وَعَ وَالْمُعَفِّرُ كُلَّ أَوْغَدْ

هَذَا الْمُنَظِّمُ فَضْلُهُ — عِقْدَ الْمَعَالِي اللَّذْ تَبَدَّدْ

هَذَا الذِي بِحُلَى الْمَفَا — خِرِ وَالْمَآثِرِ قَدْ تَفَرَّدْ

هَذَا الذِي بِمُلَى الْمَحَا — مِدِ وَالْمَمَادِحِ قَدْ تَزَرَّدْ

هَذَا الذِي يَرْوِي أَحَا — دِيثَ الْفَضَائِلِ عَنْ مُسَدَّدْ

هَذَا الذِي عَادَتْ بِهِ — أَفْرَاحُنَا وَالْعَوْدُ أَحْمَدْ

فَحَيَاتُنَا بِوُجُودِهِ — لِلَّهِ مَا أَهْنَا وَأَرْغَدْ

وَجَمِيعُنَا عَنْ جُودِهِ الْ — عَذْبِ الْمَوَارِدِ لَيْسَ يُطْرَدْ

أَخَلِيفَةَ اللهِ الذِي — كُلُّ الْفَخَارِ إِلَيْهِ مُسْنَدْ

شِعْرِي ازْدَهَى بِمَدِيحِكُمْ — حَتَّى ازْدَرَى بِحُلَى الزَّبَرْجَدْ

أَرْبَى تَنَاسُقُ نَظْمِهِ — بِكُمْ علَى الْعِقْدِ الْمُنَضَّدْ

فَاخْلَعْ عَلَى أَعْطِافِهِ — حُلَلَ الرِّضَى فَبِذَاكَ يَسْعَدْ

وَقَاكَ مَنْ أَسْمَاكَ مِنْ — شَرٍّ تَصَوَّبَ أَوْ تَصَعَّدْ

وَبَقِيتَ يَا شَمْسَ الْهُدَى — رُكْنَ الْمَلاَذِ لِمَنْ تَشَهَّدْ

وَاصْعَدْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِي — نَ وَدُمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ وَاسْعَدْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المقلد: المِقْلَدُ : المِخْلاَةُ. -: المِكْيالُ. -: المنْجَل؛ حصد الفلاحُ الحبَّ في أرضه الصغيرة بالمِقلد. -: المِفْتَاحُ؛ مَا سَرَّنِي أَنِّي إمَامُ زَمَانِهِ ** تُلْقَى إلَيَّ مِنَ الأُمورِ مَقَالِدُ/ رَجلٌ مِقْلَدٌ، أي بَلَغَ …
  • تسبي: تَسَبَّى يَتَسَبَّى تَسَبَّ تَسَبِّياً [سبيَ]: ـ له: تحبّب إِليه واستماله؛ تَسَبَّتْ له بدلّها وغنجها.
  • ردد: ردد: الرَّدُّ: صَرْفُ الشَّيْءِ ورَجْعُه. والرَّدُّ: مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ. ورَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّه رَدّاً ومَرَدّاً وتَرْداداً: صَرَفَهُ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْه …
  • عرد: عرد: عَرَدَ النابُ يَعْرُدُ عُرُوداً: خَرَجَ كلُّه وَاشْتَدَّ وَانْتَصَبَ، وَكَذَلِكَ النباتُ. وكلُّ شيءٍ مُنْتَصِبٍ شديدٍ: عَرْدٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وعُنُقاً عَرْداً ورأْساً مِرْأَساً قَالَ الأَصمعي: عَرْداً غَلِيظًا. …

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب