حتى يذهب الزبدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مازلتَ رغم الردى تسمو وتتقدُمجداً فيومضُ خلف الداجيات غدُ
وتستفيق ضفاف الرافدين هوىًتحيا به الروح والآمال تنعقدُ
يا راية الثائرين الواثبين إلىشمس المعالي وثوباً وهيَ تتقدُ
الراكبون من الأهوال أعظمهاوالصادرون عليها حيثما تَردُ
ما للطغاة وإن ذلَّ الزمان لهمفيها إذا زلّت الأقدام مستندُ
ما للطغاة بما عاثوا وما ظلموامنجىً من الموت مهما مَدّهمْ مددُ
أبطالُ بغداد والتاريخ يعرفهمْما ضيّعوا حقهمْ يوماً ولا قعدوا
فليوقدوا ما ادلهمّت كلَّ ضاريةٍتُحيي الّذين على مأساتهم رَقدوا
نحنُ الجبالُ إذا دارتْ دوائرهافي الأرض نمكثُ حتى يذهبَ الزبَدُ
هذا أوانكِ يا بغداد فانتفضيكي يستفيق َعلى أرض الشموخ غدُ
عن القصيدة
«حتى يذهب الزبدُ» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.