أنت العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعهم يكيدون ما شاءوا وما رغبواما زلتَ في قمّة العلياء تنتصبُ
دعهم يظنّون ما يُرضي مخاوفهمإذ أبصروك على هام الردى تثبُ
يا عاليَ الشأن والتاريخ ملحمةٌتحكي بزوغك مهما أُسدلتْ حُجبُ
تبقى برغم ظلام الدهر مؤتلقاًوتستفيق على أعتابك الحقبُ
غداً يدور بك التاريخ دورتهومن رمادك يجتاح المدى لهبُ
أنت العراق عراق الرافدين ومَنإلّاك أنت لهول الخطب يُنتدبُ
فمنك هبَّ صلاح الدين يحملهُشوقٌ إلى القدس من نهريك ينسكبُ
والقدس تبصر فجر النصر في غدهاإذ تُبصر الغيظ في بغداد يلتهبُ
ماذا يقولون؟ ذي حطين آتيةٌوالزحف يوشك والميعاد يقتربُ
ماذا يقولون لو آن الأوان غداًواجتاحهم بالمنايا جحفلٌ لجبُ
غداً ولا بدّ من يومٍ يكون لنافيهم بما قتلوا ظلماً وما اغتصبوا
نحن الذين سنبقى للورى أملاًوعنفواناً له التاريخ ينتسبُ
فاستبشري يا رحاب القدس وابتسميمهما دجى الليل واشتدّت بكِ الكُرَبُ
آتون نحمل نصراً عزّ مطلبهُومَن سوانا لنيل النصر يُرتقبُ؟
عن القصيدة
«أنت العراق» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.