يـا مـوطـنـي
الشاعر: مثنى ابراهيم دهام · البحر: الكامل
«يـا مـوطـنـي» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا موطني لي في رحابك منزلُ — ما زلتُ منه اليه باسمك أرحلُ ؟
حكمَ الردى وتحكّمت غوغاؤهُ — بـدماء أهـلكَ فالنـوازفُ جـدولُ
ولأنني رغم الفـواجـع لم أزل — أحيا وأحمل منك ما لا يُـحملُ
قد عشتُ أحلم بانبعاث الفجر في — أفقٍ تزيّـنه الضفاف الأجمـلُ
وطني وما زال هباتك موعدي — ومواجعي من فيض صبرك تنهلُ
تهبُ الزمان بهاءهُ مهما دجى — ليـلٌ فأنت الواهب المـتـفـضّـلُ
فانهضْ عظيماً فوق كل عظيمةٍ — لك منـتـهـاها والبـقـاء الأطـولُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الواهب: وَاهَبَ يُوَاهِبُ مُوَاهَبَةً :- ـه: غَالَبَهُ في الهِبَةِ؛ واهبَه فوهَبَه؛ أي غالبه في الهبَة فغلبه.
- بانبعاث: الانبِعَاثُ : مصـ.-. اليقظة.-: النهضة بعد ركود؛ كان انْبِعاث الأمَّة العربيَّة في القرن الماضي بداية نهوض وتحرُّر.
- بدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
- بهاءه: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
- تزينه: تَزَيَّنَ يَتَزَيَّنُ تَزَيُّناً : حَسُن وجمل؛ تزينت المدينة بالأنوار والأَعلام/ تزينت المرأة.