وطني مهب الريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ميلي على تلك المرابع ميليبَخلَ الزمان ولم يجُدْ بقليلِ
يا نبضَ ذاكرتي وذكرايَ التيتُشجي على مَرّ السنين عويلي
أيام كنّا والضفاف مواسماًللعشق ذاك ضياؤها يبدو لي
كنّا بأحضان المرابع والندىلمّا خطانا آذنتْ برحيلِ
ومضت بيَ الأيام نحو متاهتيوأضاعني بالداجيات سبيلي
وطني مهب الريح والمنفى وماعانيتهُ من حيرتي وذهولي
وطن المواجع والفواجع والأسىظلمات ليلٍ حالكٍ وطويلِ
فمتى أرى أضواء فجركَ يا غديوسناكَ يغدو في الظلام دليلي؟
وتعود يا زهو الضفاف وتحتفيتلك المرابع والهوى بوصولي
سيعود بي وطني إلى عليائهِويجود من عليائهِ بهطولِ
عن القصيدة
«وطني مهب الريح» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.