تفجّرْ لظى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبرتَ على مرّ الليالي وكلمادجى الدهر تنأى عن دياركَ مرغما
تحمّلتَ ما لا يُستطاعُ احتمالهُفحتّامَ تبقى في ضياعكَ مُعدما ؟
وهل سوف يجدي صبركَ اليوم بعدماهوى الأمس من أعلى معاليكَ وارتمى؟
تفجّرْ لظى صاحت ربوعكَ تشتكيأساها ومـــــــازالت دياركَ مغنما
لكل وضيعٍ موغلٍ في ضلالهِغشى أرضنا ظلماً وفاضت بهم دما
تهاوت عليك الروم من كل جانبٍوساد الأعادي باللذي لهم انتمى
وناداك صوتُ الأرض أضرمْ لهيبهافليس لها إلّاك ناراً ومُضرما
لك المجد ياشعب المعالي وإن دجىمداها وإن جار الزمان وأظلما
وما هي الّا وثبةٌ تمحق الدجىوتجعلُ ليل الظالمين جهنّما
على كل أشباح الظلام وكل مَنتنامى بأحضان الطواغيت واحتمى
ستنهض رغم الخائبين وترتقيفمازلتَ حتفاً للطغاة ومأتما
تساميتَ كبراً لن يذلّ وقد غدامذاقكَ مُرّاً للمنايا و علقما
تفجّرْ لظىً آن الأوان ولم يزلعُلاكَ إلى كل المناقب سُلّما
عن القصيدة
«تفجّرْ لظى» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.