أطلّي من تناهيد الضفافِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطلّي من تناهيد الضفافِومهما اسودَّ ليلكِ لا تخافي
أطلّي.. شدّني لهواكِ شوقٌوقلبٌ في مدى عينيكِ غافِ
بلا وصلٍ مضى دهرٌ و عمرٌتلاشى في متاهات المنافي
فكم عانى فؤادي من خطوبٍوكم داسته من سبعٍ عجافِ
فما نسيَ الهوى رغم اللياليوما احتمل التباعدَ و التجافي
هي الأيام يدهمها ظلامٌفيخفى بيّنٌ و يبينُ خافِ
أطلّي نجمةً بسواد ليليوخفقَ حمامةٍ بين الشغافِ
أنا جرحٌ نزفتُ الشعر دهراًوقد أدمنتُ أنّات القوافي
أطوف عوالم الذكرى وأحياعلى أملٍ لنزف الجرح شافِ
عسى ولعلّ تجمعنا اللياليسنا فجرٍ على تلك الضفافِ
عن القصيدة
«أطلّي من تناهيد الضفافِ» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.