خليليَّ مرّا بالديار

الشاعر: مثنى ابراهيم دهام · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«خليليَّ مرّا بالديار» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خليليَّ مرّا بالديار وسلّما ... كما قبّل الغيث المرابع إذ همى

وأعلم ما في الربع غير بقيّةٍ ... لقلبٍ تهاوى في لظى الشوق وارتمى

وقد كان لي فيها شبابٌ مضيّعٌ ... وذكرى تلاشت مثلما الأمس مثلما

تولّى ولم تدرك به النفس حلمها ... وعاف الأماني عاصفُ الريح يُتّما

سقى الله أطلالاً تولّى زمانها ... وما زال ذاك القلب فيها متيّما

يراوده طيف الأحبة كلما ... تغنّى بأيام الصبا وترنّما

تراءى فأذكى لاهب الشوق إذ دنا ... وفاض المدى بالنور حين تبسّما

فيا طيفها أقبلْ فإنّ حشاشتي ... تناديك ما هبَّ الهوى وتنسّما

أعدني إلى أيامها كسحابةٍ ... تجود على روضٍ هواها به نما

وقامت كغصن البان يحكي قوامها ... إذا أسفرت عنها الجمال تكلّما

وفاحت عطور الورد إذ فاض نورها ... لتغدو لعرش الحسن تاجاً ومعلما

فراتية العينين نيلية الهوى ... عراقية الخدين شامية اللمى

فيا ليتها جادت عليَّ بنظرةٍ ... وداوت عليلاً ذاق مرّاً وعلقما

تحمّل ما لا يستطاع احتماله ... وسار على درب الصبابة مرغما

ألا يا زمان الوصل إن كنت مانحي ... وصالاً فعجّل إنني صرت معدما

وجُد بالغوالي إنني لست تاركاً ... هواهم وإن زادوا حشايَ تألّما

سابقى أناجي طيفهم حيثما سما ... وأبني للقياهم من الروح سُلّما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المرابع: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب … (لسان العرب)
  • بالديار: دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ. والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّيْرُ خَانُ النَّصَارَى؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: د … (لسان العرب)
  • حلمها: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ … (لسان العرب)
  • زمانها: زمن: الزَّمَنُ والزَّمانُ: اسْمٌ لِقَلِيلِ الْوَقْتِ وَكَثِيرِهِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الزَّمَنُ والزَّمانُ العَصْرُ، وَالْجَمْعُ أَزْمُن وأَزْمان وأَزْمِنة. وزَمَنٌ زامِنٌ: شَدِيدٌ. وأَزْمَنَ الشيءُ: طَالَ عَلَيْهِ الزَّم … (لسان العرب)
  • عاصف: عصف: العَصْفُ والعَصْفَة والعَصِيفَة والعُصَافَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَا كَانَ عَلَى سَاقِ الزَّرْعِ مِنَ الْوَرَقِ الَّذِي يَيْبَسُ فَيَتَفَتَّتُ، وَقِيلَ: هُوَ وَرَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَن يُعَيَّن بيُبْس وَلَا غَيْرِهِ … (لسان العرب)
  • لاهب: أهب: الأُهْبَةُ: العُدَّةُ. تَأَهَّبَ: اسْتَعَدَّ. وأَخَذ لِذَلِكَ الأَمْرِ أُهْبَتَه أَي هُبَتَه وعُدَّتَه، وَقَدْ أَهَّبَ لَهُ وتَأَهَّبَ. وأُهْبَةُ الحَرْبِ: عُدَّتُها، وَالْجَمْعُ أُهَبٌ. والإِهابُ: الجِلْد مِنَ البَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حياة ٌ و موت ْ
  • مواسم المتيم الغريب
  • خذيني
  • لغة الضاد
  • حُيّيتَ يا وطنَ النهرين
  • سوف أبقى
  • أزف الرحيل
  • حنين المنافي