خليليَّ مرّا بالديار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليليَّ مرّا بالديار وسلّماكما قبّل الغيث المرابع إذ همى
وأعلم ما في الربع غير بقيّةٍلقلبٍ تهاوى في لظى الشوق وارتمى
وقد كان لي فيها شبابٌ مضيّعٌوذكرى تلاشت مثلما الأمس مثلما
تولّى ولم تدرك به النفس حلمهاوعاف الأماني عاصفُ الريح يُتّما
سقى الله أطلالاً تولّى زمانهاوما زال ذاك القلب فيها متيّما
يراوده طيف الأحبة كلماتغنّى بأيام الصبا وترنّما
تراءى فأذكى لاهب الشوق إذ دناوفاض المدى بالنور حين تبسّما
فيا طيفها أقبلْ فإنّ حشاشتيتناديك ما هبَّ الهوى وتنسّما
أعدني إلى أيامها كسحابةٍتجود على روضٍ هواها به نما
وقامت كغصن البان يحكي قوامهاإذا أسفرت عنها الجمال تكلّما
وفاحت عطور الورد إذ فاض نورهالتغدو لعرش الحسن تاجاً ومعلما
فراتية العينين نيلية الهوىعراقية الخدين شامية اللمى
فيا ليتها جادت عليَّ بنظرةٍوداوت عليلاً ذاق مرّاً وعلقما
تحمّل ما لا يستطاع احتمالهوسار على درب الصبابة مرغما
ألا يا زمان الوصل إن كنت مانحيوصالاً فعجّل إنني صرت معدما
وجُد بالغوالي إنني لست تاركاًهواهم وإن زادوا حشايَ تألّما
سابقى أناجي طيفهم حيثما سماوأبني للقياهم من الروح سُلّما
عن القصيدة
«خليليَّ مرّا بالديار» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.