عزمت على الرحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَزَمْتَ عَلَى الرَّحيلِ أَمَا تُبَاليبِمَا خَلّفْتَ مِنْ رَهَقٍ بحَالي
وَصُغْتَ نِهَايَةَ الأَحْلاَمِ فَرْدًاوكُنْتَ بِبَدْئِها تَرجُو وِصَالي
أَتُوقُ لأَنْ أُسَافِرَ فِيكَ دَهْرًاففِي دُنْيَاكَ طَابَ لِيَ انْعِزَالي
أرَاكَ مُحَلّقا في كُلِّ صَوْبٍوأَتْبَعُ ما رَسَمْتَ مِنَ الظِّلال
وفِي الأَنْحَاءِ أَبْحَثُ عَنْ وُجُودٍوَعَنْ أَثَرٍ وَ إنْ يَكُ فِي خَيَالِي
أُلاَمِسُ طَرْفَ أَشْياءٍ عَسَانيأُصَادفُ لَمْسةً تُشفي اعْتلالي
وتَنْهَمِرُ المَدامِعُ في اشْتِيَاقٍفَأَنْظُرُ في رَسَائِلِكَ الخَوَالِي
وأمْشي في طَريقٍ سِرْتَ فِيهاوأكْتُمُ ما اسْتَطَعتُ، لَظَى سُؤَالِي
لَحِقْتُ خُطاكَ حَتّى أوْصَلَتْنيإِلَى سُكْناكَ يَا أَغلَى الغَوَالِي
سَمِعْتُ بِبَابِكَ السَّكَناتِ قالَتْبهَمْسِ الصَّمْتِ : يا رُوحِي تَعاَلِي
دَخَلْتُ إلى رِيَاضٍ أَنْتَ فِيهامَليكٌ سُدْتَ فِي وَطَنِ الجَمَالِ
مَنِ الهَيْفَاءُ قُرْبَكَ ؟؟ مِنْ حَلاَهاكَإِنّي خِلْتُها دُرَّ اللآلي
سَقَتْكَ بِحُسْنِهَا الفَتَّانِ حَتَّىرَأَيْتُكَ قَدْ أُسِرْتَ بِلاَ نِزَالِ
هَمَمَتُ بأَنْ أَسِيرَ إِلَيْكَ لَكِنْعَدَلْتُ عَنِ المَسِير لِمَا بَدَا لي
سَكَبْتُ مِنَ الفُؤادِ دُموعَ حُزنٍفَقَدْ صَارَ اللِّقاءُ مِنَ المُحَالِ
وعُدْتُ إلَى دِيَارِيَ فِي انْكِسَارٍوجَمْرُ الوَجْدِ يُلْهِبُهُ اشْتِعَالي
وَمَا غَيْرَ التَّفّكّرِ لِي أَنِيسٌيُعَالِجُ لَهْفَتي وَبِهِ انْشِغالي
أَأنْسَى ؟؟ كُلَّمَا يَمَّنْتُ عَهْدًاأُخالِفُهُ ويُمحى بالشِّمَالِ
إلَيْكَ أحِنُّ فِي سُهْدِ اللَّيَالِيكَمَا حَنَّ اليَبيسُ إلَى الطِّلال
رَحَلْتَ وَلَنْ تَعُودَ إِلَيَّ لَكِنْسَكَنْتَ القَلْبَ مَا غَادَرْتَ بَالِي
عن القصيدة
«عزمت على الرحيل» من شعر نادية بوغرارة، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.