رسالةٌ من امرأةٍ تفْتَقِدُ المُعـ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منْ لي بِنَعْيٍ حارِقٍ أَتْلوهُ في عُرْس الشّهيدْ ؟؟مَنْ لي بصَرخاتٍ تدَوّي :
يا لثاراتِ الدماء تدفّقتْمن لي بمعتصمٍ جديد ؟؟
يا سامِعينَ الصَّوت إنِّي في المَواجع أكْتَوييا أيُّها الأحْرار هُبّوا منْ صعيدٍ للصَّعيد .
أنا أمُّ ذاكَ الطِّفل حَمْزَهْإنني أُخْتُ الفَقيد
أنا نَبْتَةٌ مِنْ ذا المُسَجَّىيا أبي :
أنتَ السّعيدْ .أنا ما ارتضَيتُ هَوانَكمْ
أَنْ تُكتبوا يَومَ الجَلاءِ مُخَلَّفُونَ عن الكرامةِ والشَّهامةِوالعروبةِ ....
هل أزيدْ ؟؟؟منْ لي بأبْواقِ لأُسْمِعَ صَوتَنا ؟؟
منْ لي بأَفْئدة لأزْرَعَها بأجْسام العَبيدْ ؟؟أنا مِنْكُمُ يا إخْوتي ، ودَمي يُراق
فَمَنْ يُجيبْ ؟؟أنا في غِمارِ القَتْلِ والذَّبْح المُهَيْمِنِ
ما نجَا منْهُ الوليدْأنا منكمُ ، هلاّ حَجَجْتُمْ قِبْلَتِي
فيّ الشَّعائِرُ ما انْتَهَتْفيّ الزكاةُ لحُبّـِكُمْ
بُرْهانُ صِدْقٍ ،،، إنْ صَدَقْتُمْ ،فانْحَروا لي أَلْفَ جِيدْ .
أنَا مِنْ دِيار العِزِّ إخْوان السُّيُوفجَدِّي مُهابُ الغِمْدِ كــــانَ
وخَاليَ المِغْوارُ يَخْشى الوَحْشُ هامَتَهُوعمّي صاحِب الرَّمْي السديدْ .
يا إخوتي ..ماذا أقولُ وقدْ نأيْتمْ في عمًى عنْ مِحْنَتي ؟؟
ماذا جَرى ؟؟ما لي أراكُمْ تنظرون إليّ من خلف التذّرُعِ ،
خائِفون !!؟؟و فيكُمُ ، لوْلا رُهابٌ كــــاذِبٌ ،
بأسُ الحَديد .أين الرُّجولةُ عِزْوَتي ؟؟
بلْ أيْن ماءَ وجوهِكُم ؟؟فلْيَخْجَلِ القَلْبُ الذي تَهْجوهُ أنَّاتُ النِّساءْ
وليُسْكِتِ النّـَبضَ الهزيلَ ، فإنّـَهُ في عُرْفِ دينيقد قَـَضَى منْدُ البَعيدْ .
عن القصيدة
«رسالةٌ من امرأةٍ تفْتَقِدُ المُعـ» من شعر نادية بوغرارة، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.