يارغبة لم أزل أرددها

الشاعر: ابن زاكور · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«يارغبة لم أزل أرددها» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَارَغْبَةً لَمْ أَزَلْ أُرَدِّدُهَا — أَخُصُّهَا بِالْهَوَى وَأُفْرِدُهَا

عَوْنٌ مِنَ اللهِ جَلَّ يَتْبَعُهُ — سَعْدُ السُّعُودِ لِمَنْ يُسَدِّدُهَا

وَمَنْ يُسَدِّدُهَا سِوَى سَنَدِي — سَنَدِ سَادَاتِنَا وَسَيِّدُهَا

أَرْفَعُهَا رُتَباً وَأَعْظَمُهَا — جَاهاً وَأَصْعَدُهَا وَأَسْعَدُهَا

أَقَلُّهَا ضَرَراً وَأَكْثَرُهَا — نَفْعاً وَأَحْلَمُهَا وَأَجْوَدُهَا

أَقْصَرُهَا أَمَلاً وَأَطْوَلُهَا — بَاعاً وَأَصْوَلُهَا وَأَمْجَدُهَا

عَبْدُ الإِلَهِ الْمًرِيحُ سَائِرَهَا — إذَا بَدَتْ مِنْ مُلِمَّةٍ يَدُهَا

حَلْيُ الْوِزَارَةِ تَاجُ هَامَتِهَا — بَلْ كُحْلُ مُقْلَتِهَا وَمِرْوَدِهَا

دَامَ كَذَلِكَ وَالدَّوَامُ لَهُ — يُدِيمُ أَفَْراحَنَا وَيُوجِدُهَا

دَامَ قَرِيرَ الْعُيُونِ مُغْتَبِطاً — بِمَا يَحُوطُ الْعُلاَ وَيُنْجِدُهَا

يَلْبَسُ مِنْ نَسْجِ حَمْدِهِ حُلَلاً — إِنْ بَلِيَتْ حُلَّةٌ يُجَدِّدُهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سائرها: السَّائِرُ [ سير]: فا.-: الماشي.- من الشّيْءِ: باقيهِ؛ حصل الطّالبُ على نتائج رديئة في الرّياضيّات إلاّ أنّه تفوّق فى سائرِ الموادّ/ المَثَلُ السّائرُ، هو الجاري الشّائع ُ بين النَّاس.
  • سند: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو …
  • سندي: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو …

قصائد ذات صلة

  • ديوان حبك بالتوفيق مبتدأ
  • ما لمن مسه من الفقر داء
  • هنيئا هنيئا بعدما عز مهنأ
  • أهدي السلام لخير مرء
  • ألبسك الله برد برء
  • يا خير من أم الركاب
  • مهلا على القلب إن القلب قد لسبا
  • رعى الله ثنيات القباب