ألمم بمكناسة فموردها
الشاعر: ابن زاكور · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة
«ألمم بمكناسة فموردها» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلْمِمْ بِمَكْناسَةٍ فَمَوْرِدُهَا — أَحْلَى َموَارِدِنَا وَأَبْرَدِهَا
وَاقْرَأْ أَحِبَّتَنَا أَطِبَّتَنَا — أَزْكى السَّلامِ الذِي يُؤَيِّدُهَا
وَالْمَحْ مَحَاسِنَ تَسْتَطِيرُ سَنىً — وَشِمْ شَمَائِلَ لَسْتَ تَعْهَدُهَا
وَأُبْ لِتُخْبِرَنَا فَتُحْبِرَنَا — بِمَا يُسِيمُ الْمُنَى فَيُمْجِدُهَا
عَنْ عُمَرٍ طَالَ عُمْرُهُ قَمَراً — يُضِيءُ أَفْرَاحَنَا فَنَقْصِدُهَا
مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعُلاَ وَزَرٌ — يَحْفَظُ أَشْيَاعَهَا وَيَحْفَدُهَا
مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعِدَا ضَرَرٌ — يُقِيمُهَا فِي الْعَنَا وَيُقْعِدُهَا
مَنْ عُمَرٌذَاكَ نَوْفَلٌ زُفُرٌ — فَاتَتْ مََعَالِيهِ مَنْ يُعَدِّدُهَا
مَنْ عُمَرٌذَاكَ لَفْظُهُ دُرَرٌ — لَيْسَ يَسُودُ مَنْ لَيْسَ يَسْرُدُهَا
مَنْ عُمَرٌذَاكَ صَوْتُهُ سَكَرٌ — يَحْسِمُ أَشْجَانَنَا وَيَحْصُدُهَا
أيَّامَ يُنْشِدُنَا فَيُنْجِدُنَا — أَهْلاً بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا
يُلْبِسُهَا مِنْ أَلْحَانِهِ حُلَلاً — عَمُّ أَبِيهِ يَحْيَى مُنَجِّدُهَا
تَلِجُ مِنْ قُبَبِ الْقُلُوبِ بِهَا — مُخْتَالَةً وَالسُّرُورُ يَُرْشُِدُهَا
فَالْقَلْبً يُقْلَبُ وَهَْو قَالَبُهَا — وَالْعَقْلُ يَعْقِلُ إِذْ يُقَيِّدُهَا
فَالْمُتَنَبِّي لَوْ كَانَ مُسْتَمِعاً — هَاجَ لَهُ الْوَجْدُ إِذْ يُجَوِّدُهَا
وَوَدَّ لَوْ آلَفَتْ لِمَا اِئْتَلَفَتْ — بِهِ مَسَرَّتُهَا وَمُنْشِدُهَا
وَصَارَ مُنْشَرِحاً لِمُنْسَرِحٍ — يَخُصُّ أَبْيَاتَهُ وَيُفْرِدُهَا
وَقالَ مِنْ فَرَحٍ وَمِنْ مَرَحٍ — يُخَاطِبُ النَّجْلَ دُمْتَ تُنْجِدُهَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تعهدها: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب … (لسان العرب)
- زفر: زفر: الزَّفْرُ والزَّفِيرُ: أَن يملأَ الرَّجُلُ صَدْرَهُ غَمًّا ثُمَّ هُوَ يَزْفِرُ بِهِ، وَالشَّهِيقُ[[. قوله: [والشهيق إلخ] كذا بالأصل ولعل هنا سقطاً]]. النَّفَسُ ثُمَّ يُرْمَى بِهِ. ابْنُ سِيدَهْ: زَفَرَ يَزْفِرُ زَفْ … (لسان العرب)
- ضرر: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ … (لسان العرب)
- فاتت: أتت: أَتَّهُ يَؤُتُّه أَتّاً: غَتَّه بِالْكَلَامِ، أَو كَبَتَهُ بالحُجَّةٍ وغَلَبَه. ومَئِتَّةً: مَفْعِلة. (لسان العرب)
- فموردها: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ … (لسان العرب)