سُفُنُ الْوجْدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واقفٌ في دربِ الأسى مكبولُلي حبيبٌ إليه قلبي يميلُ
يا حبيبا إلى الهوى جرّ قلبيإنّ قولي من الضنا مقتولُ
في فمي تاهتِ الحروف سنينالم أجدْ أحرفاً فكيفَ أقولُ ؟
سفنُ الوجدِ في مواني هواكمواقفاتٌ كأنها أسطولُ
وبحانات العاشقينَ فؤاديونديمي العنا وحزني شمول ُ!!
يزرع الوعدُ منكَ في القلبِ شوقاوانتظاري الحصادُ والمحصولُ!!
نظرات الوداد منكَ غذائي.فأنا منك يا شحيحُ نحيلُ
ينهشُ القلبَ لهفةٌ وادِّكارٌفكأني بصبوةٍ مأكولُ
ولطول انْسكابِ دمعي بدا ليأنّ خدِّي طبيعةً مبلولُ
وطريقي كأنه لا طريقٌإنما وادٍ من دموعي يسيلُ
ويقول الصحابُ هل أنا أبكي.لطلولِ ؟ نعمْ وإني الطلولُ
ومجالي مطوّقٌ بعذابيوهروبي منه هو المستحيلُ
حمل الروحَ للسماءِ هواكمنُسِيَ الجسمُ ليته المحمولُ
فإلامَ الفؤاد ليس بصاحٍمن هواكم متى يكون القفولُ ؟
عن القصيدة
«سُفُنُ الْوجْدِ» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.