Yemane baria wedi asmera
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحنينٌ كلّما غنّى " يماني " ؟طارَ بالروحِ إلى تلك المغاني
يتلاقى الصحب في ألحانهفيهيج الشوق من حزنِ الأغاني
يا لها من غربة جائرةٍحرمتْ أقدارنا لون الأمانِ !
زمنٌ غرّبنا مزقنافتفرقنا و ناجينا الأماني
أنكرتنا بعد هذا دارنالم تسل عنا الروابي والمواني
و محت أسماءنا نكتبهافي الجداريّات تزهو بالمباني
كم تشوقنا لها كم ليلةجلدتنا بالنوى كفُّ الهوانِ
************كلما غنّى يماني فجّرا
في عروقي الشوق والدمع جرىأنا مشتاق إلى مندفرا(1)
أنا أشتاق الطريق الأخضراوحدي المشتاق ؟ لا بل كلنا
فيه شوق أن يلاقى اسمرا(2)أسمرا آنسة فاتنة
تمسحُ الحزن سناً و القهراأين يا قلبي ؟ كمشتاتو (3) التي
في مقاهيها الهوى قد صوّرامرةً تأتى كسمراء لها
مبسم كالدرّ يمحو الضجراأو كبيضاء لها يصبو الفتى
فيناجي في هواها القمرا************
رحم الله يماني إنهوطنُ يبكي عليه الوطنُ
عاشقٌ تسعفُهُ حنجرةٌكان يغفو في رباها الشجنُ
أبحرتْ آمالنا من شدوهورستْ بالسحرِ تلك السفنُ
بأغانيكَ لقد عشنا الهوىشعبنا الطفلُ وأنتَ الحضُنُ
قد وهبتَ الروح في غربتهاعزمات لم يصبها الوهنُ
متّ حبا والأماني لم تمتأنت باقٍ ممطرٌ يا هتنُ
مُتّ حبا يا يماني شاديالإرتْرا فبكاك الزمنُ
عن القصيدة
«Yemane baria wedi asmera» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.