إغراء واحتلال

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: المتقارب

«إغراء واحتلال» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لديها أنا لا أحس بشيء ... سوى بارتعاش

تسارع نبض ... كأني أفرّ ويركض خلفي اللهيب

أرى في العيون سياطا ... أخالُ ابتزازا .

أخالُ اغتصاب المشاعر حبا ... أرى في العيون احتلالا

وألمس في راحتيها عذابا جميلا ... و يحْتلُّني خصرها العربي

ومشيتها نحو قلبي الأبي ... وهجمتها هجمة الظالمين على مدن أهلها طيبون

وأشتمّ في شعرها البحر حين أعوم ... فأغرق فيه ولا منقذ إن مددتُ يديّ

وتخدش صدر نهاري أظافرها ... حين تلهو بقلبي اليتيم

تعلقت في كتفها قلت هل ترحمين ؟ ... فلم ترحم القلب بل جرَّعتهُ أفيونها السحر ذاك اللعين

بتقبيلها قد تضخم عرقي ... فكاد يكون انفجار ٌ

ولكن أعادت إلي ّ الهواء قليلا ... فعدت ُ كشمعٍ مذابٍ أُسيل

فقولي لها يا فعولن عليك بأيِّ الرُّؤى نستعين ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الظالمين: ظلم: الظُّلْمُ: وَضْع الشَّيْءِ فِي غَيْرِ موضِعه. وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي الشَّبه: مَنْ أَشْبَهَ أَباه فَمَا ظَلَم؛ قَالَ الأَصمعي: مَا ظَلَم أَيْ مَا وَضَعَ الشَّبَه فِي غَيْرِ مَوْضعه وَفِي الْمَثَلِ: مَنِ اسْت … (لسان العرب)
  • اللهيب: هيب: الهَيْبةُ: المَهابةُ، وَهِيَ الإِجلالُ والمَخافة. ابْنُ سِيدَهْ: الهَيْبةُ التَّقِيَّةُ مِنْ كُلِّ شيءٍ. هابَهُ يَهابُه هَيْباً ومَهابةً، والأَمْرُ مِنْهُ هَبْ، بِفَتْحِ الهاءِ، لأَن أَصله هابْ، سَقَطَتِ الأَلف لِاج … (لسان العرب)
  • اليتيم: تيم: التَّيْمُ: أَن يَسْتَعْبده الهَوَى، وَقَدْ تامَه؛ وَمِنْهُ تَيْمُ اللَّهِ: وَهُوَ ذَهابُ الْعَقْلِ مِنَ الهَوى، وَرَجُلٌ مُتَيَّم، وَقِيلَ: التَّيم ذِهَابُ الْعَقْلِ وَفَسَادُهُ؛ وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ: مُتَيَّم إِث … (لسان العرب)
  • تسارع: سرع: السُّرْعةُ: نقِيضُ البُطْءِ. سَرُعَ يَسْرُعُ سَراعةً وسِرْعاً وسَرْعاً وسِرَعاً وسَرَعاً وسُرْعةً، فَهُوَ سَرِعٌ وسَرِيعٌ وسُراعٌ، والأُنثى بالهاء، وسَرْعانُ والأُنثى سَرْعَى، وأَسْرَعَ وسَرُعَ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وصيتي لمنار
  • أأميل قلبي سيّد الإسرافِ
  • خُطِفَتْ منّي نَجْمَتِي
  • عطرها يملؤني فرحا
  • ضَجِيجٌ مِنْ شُجُونْ
  • عيون رواء هل لديك رواء ُ ؟
  • رواء
  • أشرقي يا شروق أنت ِ الشروق ُ