إغراء واحتلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لديها أنا لا أحس بشيءسوى بارتعاش
تسارع نبضكأني أفرّ ويركض خلفي اللهيب
أرى في العيون سياطاأخالُ ابتزازا .
أخالُ اغتصاب المشاعر حباأرى في العيون احتلالا
وألمس في راحتيها عذابا جميلاو يحْتلُّني خصرها العربي
ومشيتها نحو قلبي الأبيوهجمتها هجمة الظالمين على مدن أهلها طيبون
وأشتمّ في شعرها البحر حين أعومفأغرق فيه ولا منقذ إن مددتُ يديّ
وتخدش صدر نهاري أظافرهاحين تلهو بقلبي اليتيم
تعلقت في كتفها قلت هل ترحمين ؟فلم ترحم القلب بل جرَّعتهُ أفيونها السحر ذاك اللعين
بتقبيلها قد تضخم عرقيفكاد يكون انفجارٌ
ولكن أعادت إليّ الهواء قليلافعدتُ كشمعٍ مذابٍ أُسيل
فقولي لها يا فعولن عليك بأيِّ الرُّؤى نستعين ؟
عن القصيدة
«إغراء واحتلال» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.