اعتذارات بين يدي النقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نقاءً خلتهُ محض ترفو ادعاءً يرتجي نيل الشرف
أنا لوْ كنتُ نقيّاً طاهراًلم أصفهُ هكذا محض ترف
إنه لؤمٌ ! فلن أخلقَ ليعذراً يشفع لي مما اقتُرِفْ
ليسَ يحيي العذر ودا قد قضىنحبه لما بنيراني قُذِفْ
نابُ خبثٍ نهش الطهر الذيمدّ كفا وله الصفو غرفْ
يا لقلبي شرّه وادٍ ولاينتهي يا ليت يُزجى للتلف
كيف عيني سترى عين الذيزرع الود لقلبي وقطف
كيف آتيه كأنْ ما كان لمْيكُ يوماً آه ما جدوى الأسف؟
إنها سحنة خبثي كيف ليأسترَ الخبثَ الذي عني عُرِفْ؟
أنا ما جئت له معترفافهو يدري بي إذ القبح كُشفْ
ألمٌ أم ندمٌ يا قلميبوحيَ المسكوب في هذي الصُحُفْ؟؟
ليت ذنبي كان في غيركمُلا أباليه إذا عنّي انْصرف
لن ألوم اليوم من زيّن ليسوءتي حتى هوى القلبِ انجرفْ
عن القصيدة
«اعتذارات بين يدي النقاء» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.