أنتِ يا هيفُ شامة ٌ في فؤادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منْكِ يا هيفَ نبْضُهُ يتَوَهَّجْعِشْقُهُ كَالبحورِ شوقًا تَمَوَّجْ
لكِ كَمْ مَهَّدَ الوِدادَ طريقًافَلْتَسِيري بِهِ فلنْ يَتَعَرَّجْ
سجْنُهُ أنْتِ لا يُريدُ سراحًايَتَمَنَّاكِ كُرْبَةً ليسَ تُفْرجْ
حبَّذا الأسْرُ في دلالِكِ هَيْفافهو روضٌ من الْجَمالِ مُسَيَّجْ
لَيْتَنا لَيْتَنا كَماءَيْنِ في كَأْسٍمِنَ الوُدِّ والمحبّةِ نُمْزَجْ
لكِ يحنو زهْرُ الْقصيدِ خُذِيهِدونَ كفّيك لا يطيبُ ويأرجْ
أنتِ يا هيفَ شامَةٌ في فؤاديكَمْ تَحَلَّى بكِ الهوى وَ تَبَرَّجْ
قد تَزَيَّنتُ مذ عَشِقْتُكِ هَلْ خِلْتِأميراً على الحَيارَى يُتَوَّجْ
أنتَ فِقْهُ الْجَمالِ يا وَجْهَ هَيْفامِنْكَ بَرَّ الحسانَ فقْهٌ ومنهجْ
من سناكِ البديعِ نَوَّرتُ شعريمن شذاكِ الفوّاحِ شعريَ يُنْسَجْ
صوتُكِ النَّهر في مسامعيَ الظَّمئىإلى باردٍ مِنَ القولِ يُثْلِجْ
قَبِّلي وَجْنَةَ القصائدِ تَفْتَرَّشُمُوساً صَباحُها بِكِ أبلجْ
أنا لولاكِ ما شدوتُ بليلٍلا أبثُّ القصيدَ وجداً تَهيَّجْ
لستُ ممَّنْ يشدونَ لَهْواً وَ لكنَّجُموحي لَهُ القَصائدُ مَخْرَجْ
إِنَّ شِعْري طبيعةٌ مِثْلُ رَوْضٍمَطَرَتْهُ السماءُ والْوَرْدَ أَنْتَجْ
عن القصيدة
«أنتِ يا هيفُ شامة ٌ في فؤادي» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.