تجاعيد الفؤاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَأساً سكنْتُ وخاطري وثَّابُوحضوري المكسور ذاك غيابُ
هذي تجاعيدُ الفؤاد كأسطريفيها تزاحمَ من أسايَ عذابُ
ومحاجرُ الأيّامِ تَروي قصةًلي في المساءِ فصولهُا الأوصابُ
الليلُ وَحشٌ والفؤاد فريسةٌوهُمومُ رُوحيَ والضَّنى أنيابُ
الليلُ يبعثُ ما دفنتُ من الأسىكي لا تَكونَ لفرحتي أسبابُ
يعلو ويهبطُ مطمحي فكأنّهُسيزيفُ لا يحنو عليهِ جوابُ
الآن أدركتُ الحياة فإن تكُنْداراً تُضيءُ فَنورُها كذَّابُ
كالْبِيدِ تَتَّرِكُ النُّفوسَ بِجوفِهاعَطْشَى دعاها للضَّياعِ سَرابُ
ظلُّ الحياةِ يخون ُصاحِبَه وَلايَرعاهُ إن لَم يَرْعَهُ الأصحابُ
لُغَةُ الشُّكوكِ تَناسَلَتْ فيها فماتلقى اليقينَ و لا يَقِيكَ صَوابُ
عن القصيدة
«تجاعيد الفؤاد» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.