تجيئين من أقصى الضياء قصيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجيئين من أقصى الضياء قصيدةصباحيّة ً في خاطري تتأرجحُ
تعطّرني بالنور تحيي مباهجيوفي داخلي أنقى الخيالاتِ تسبحُ
أناديكِ ليلاً كي يكون لمهجتيصباحٌ كما الأحلامِ للفأل يمنحُ
سأصنع لي من طيب كفّك جنّةبها قلبي المشغوف يلهو ويمرحُ
خذي لحني المخبوء بين أصابعيخذي صوتي المهزوم علّي أفلحُ
أنا من خوابي الشوق تزحفُ قصتيإليكِ وخمري صبوةً تترنحُ
تسلقْتِ في عمري النحيلِ وصرتِ ليرداء من الفتناتِ إذْ أتوشحُ
إليكِ من القلبِ الجموح وسادةفإنْ تلمسيهِ منكِ حبًا سيٌكبحُ
يباغتكِ الصبّ المحبّ بدمْعهِوفي مائهِ شدو من الروح يصدحُ
يكلمُ فيكِ الحب لا شيء غيرهُيكلمّه لمّا يبوح ويفصحُ
عن القصيدة
«تجيئين من أقصى الضياء قصيدة» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.