يا شاعر قم
الشاعر: مصطفى سند · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«يا شاعر قم» من شعر مصطفى سند، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَفَر منكَ إليكَ — وأوراق
تحكي عنِّي.. وداوائؤُ من أحزانْ.. — يرسمُها الليلُ على قلبي
وبقايا نجمٍ محترقٍ — تناثرُ فوق الجدرانْ..
يا شاعرُ قُمْ — فالساعةُ لا تتوهَّجُ إلاّ
حين يكفُّ القلبُ عن الخفقانْ — والآن أوانُكَ آنْ..
يا ترحلُ عنها محمولاً — كالعصفور
على شفق النّارِ الأخضرِ — أو تخرج منها
كرنينٍ فى وترِ النارِ الكبريِ — أو شكٍّ فى برد الإيمانْ..
- يا شاعرُ قُمْ... — فالذكرى لا تشبهُ إلاّ الذكرى...
والشاربُ منها ظمآنْ... — والخالدُ فيها مشدود
فى قوسِ النسيانْ.. — سفر منكَ إليكَ
وناقوسُ المجدِ — من الأزمانِ الأخري للأزمانْ..
يتردّدُ فيكَ فقُمَ.. — يا شاعرُ قُمْ..
يا تاركَ أوزارِ الطغيانْ — تتمدَّدُ كالطاعونِ الأسودِ
فوق الأرضِ — وحاملَ أوزار الإنسانْ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخفقان: الخَفَقَانُ : مصـ. -: الإضطراب. -: تفاقُم دقَّات القلب وتسرُّع نبضه.
- تناثر: تَنَاثَرَ يَتَنَاثَرُ تَنَاثُراً : تَفَرَّق؛ تناثر الأَصحابُ كلٌّ في بلد/ يتناثر ورق الشجر في الخريف، أي يتساقط متفرِّقاً/ تناثر كلامُه، أي لم يترابط.
- شفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
- كالعصفور: (الْعُصْفُورُ) : طَائِرٌ ذَكَرٌ، الْعَيْنُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا [هُوَ] مِنَ الصَّفِيرِ الَّذِي يَصْفِرُهُ فِي صَوْتِهِ. وَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَكُلُّهُ اسْتِعَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ. فَالْعُصْفُورُ: الشِّمْرَاخُ الس …
- كرنين: [ر ن ن]. (مصدر رَنَّ). 1."يَسْمَعُ رَنينَ الْمَريضِ مِنْ بَعيدٍ" : صَوْتُ خافِتٌ يُرَدِّدُهُ الْمَريضُ أَوِ الجَريحُ، فيهِ رَنَّةُ الأَلَمِ، شَجِيُّ الصَّوْتِ. 2."رَنينٌ الْمُشْتَكِي" : الصِّياحُ عِنْدَ البُكاءِ.