أقول فما جزائي
الشاعر: مصطفى سند · البحر: المضارع
«أقول فما جزائي» من شعر مصطفى سند، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقول فما جزائي — أقول إذا تفرّد وجه قولي ورف عليه نور كبريائي
وقد نزلت خيول الشعر عندي على رفٍّ توهّج بالضياء — أقول بأنها ومضت وشقت كنار البرق أنسجة الفضاء
بوجه ينبض الإعجاز فيه خطير الحسن ناريّ البهاء — إذا كان الجمال له نظيرًا فقد فاز الجمال بلا مراء
تشب محارق الخدين فيها على لهب توضّأ بالدماء — يريق الليل كان الليل موجًا تلاصق أنجمًا تحت الرداء
وسال سنابلا سودا وأغفى على الكتفين من فرط الحياء — وكنت أخاف منه إذا تدلت بأفرعه قناديل المساء
فمن عجبي مددت إليه كفًا معذبة تراعش في عياء — تزيح دناءة الأبصار عنه وترسم فوقه قُبَل الدعاء
أقول، وما أقول، ولي بيان بريد الشأو سحريٌّ الأداء — قويٌّ حين أرسله صلاة معلقة على شُرف السماء
أقول بأن حظى منك شعري ومجد الشعر أخلق بالبقاء — أقول عبرت هذا العمر أغفى لديه مساهر السحُب الظماء
وماتت فيه أرملة الليالي وشابت فيه سيدة النساء — وقفت مراهقًا وجلست شيخًا بباب الشعر أسأل: ما جزائي؟!
جمال حارت الألباب فيه تقطع دونه نفَس الرجاء — ومال لا يحدّ وليس يحصى تسير بذكره سفن الفضاء
تقدم ذا جزاؤك غير أني على فقري رجعت إلى الوراء
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
- الرداء: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
- بالدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
- بالضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
- تفرد: تَفرَّدَ يَتَفَرَّدُ تَفَرُّداً :ـ بالأمرِ: لم يشرك معه أحداً؛ يتفرد عن زملائه الطلاب بذاكرته الرياضية/ تفرد ببحوثه في علوم المعلومات.
- تلاصق: تَلاَصَقَ يَتلاَصَقُ تَلاَصُقاً : لزق كلٌّ منهما بالآخر؛ تلاصقت الورقتان. - الشخصان: تعلّق أحدهما بالآخر تعلُّقاً شديداً؛ تلاصقت الأمُّ وابنُها.