رّح الشّوقُ فواصِلْ

الشاعر: الهبل · البحر: المضارع · الغرض: قصيدة غزل

«رّح الشّوقُ فواصِلْ» من شعر الهبل، من العصر العثماني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رّح الشّوقُ فواصِلْ ... أنْتَ عمّا بيَ غافلْ

زُرْ فأيّام المحبّين ... كما قيل قَلائِلْ

قد تركْتَ القلبَ مِنّي ... ذاهباً والعَقْلَ ذَاهِلْ

بأبي بدراً بَدَا لي ... في سماءِ الحسْنِ كَامِلْ

كلّما فوَّق سَهْماً ... لم يُصِبْ إلاّ المَقَاتِلْ

رِدْفُه لِلْخَصْر منهُ ... ظَالمٌ والقدّ عادِلْ

أَقوامٌ ذاكَ أم غُصْنُ نقاً ... في الدَّوحِ مائِلْ

وعيونٌ فاتراتٌ ... تِلك أَمْ ورودٌ في غلائِلْ

قيّدتْني عارضاهُ ... لِهَواهُ بِسَلاِسِلْ

قالَ لي لما رآني ... مِن هَواهُ في حبائلْ

حاجبي المقرون نُونٌ ... وعذاري سَالَ سائلْ

قد مَضى العمرُ وولّى ... ولم أفز مِنهُ بطَائِلْ

لَسْتُ أصغي في هواهُ ... لوشاةٍ أو عواذِلْ

إن دينَ الحُب حَقٌ ... وسلوّي عنه باطِلْ

فدعِ العاذلَ فيهِ ... فلْيقُلْ ما هو قائلْ

هُو لا شكَ لِما بي ... من جوىً في القلب جَاهِلْ

أنكرَ العَاذِلُ وجْدي ... وعلى الوجْدِ دلائِلْ

وكَفَى السّقمُ دَليلاً ... ودمٌ في الخدِّ هَأمِلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المقاتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا … (لسان العرب)
  • ذاهل: ذهل: الذَّهْل: تَرْكُكَ الشيءَ تَناساه عَلَى عَمْد أَو يَشْغَلك عَنْهُ شُغْلٌ، تَقُولُ: ذَهَلْت عَنْهُ وذَهِلْتُ وأَذْهَلَني كَذَا وَكَذَا عَنْهُ؛ وأَنشد: أَذْهَلَ خِلِّي عَنْ فِراشِي مَسْجَدُهْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز … (لسان العرب)
  • ردفه: ردف: الرِّدْفُ: مَا تَبِعَ الشيءَ. وَكُلُّ شَيْءٍ تَبِع شَيْئًا، فَهُوَ رِدْفُه، وَإِذَا تَتابع شَيْءٌ خَلْفَ شَيْءٍ، فَهُوَ التَّرادُفُ، وَالْجَمْعُ الرُّدافَى؛ قَالَ لَبِيدٌ: عُذافِرةٌ تَقَمَّصُ بالرُّدافَى، ... تَخَوّ … (لسان العرب)
  • عادل: عدل: العَدْل: مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنه مُسْتقيم، وَهُوَ ضِدُّ الجَوْر. عَدَل الحاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عادِلٌ مِنْ قَوْمٍ عُدُولٍ وعَدْلٍ؛ الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ كتَجْرِ وشَرْبٍ، وعَدَلَ عَلَ … (لسان العرب)
  • غافل: غفل: غَفَلَ عَنْهُ يَغْفُلُ غُفولًا وغَفْلةً وأَغْفَلَه عَنْهُ غيرُه وأَغْفَلَه: تركَه وَسَهَا عَنْهُ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الغُفول: فَآبَكَ هَلًّا واللَّيالي بِغِرَّةٍ ... تَدُورُ، وَفِي الأَيام عَنْكَ غُفُولُ[[. ق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد
  • حتام عن جهل تلوم
  • أتعزي في المصاب
  • جمال الهدى والمكرمات ومن له
  • رمنا الفخار فنلنا منه ما شينا
  • قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
  • أضعت العمر في إصلاح حالك
  • أيها المختال كبرا