أعدت نبالا للحشا وهي ألحاظ
الشاعر: ابن زاكور · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«أعدت نبالا للحشا وهي ألحاظ» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَعَدَّتْ نِبَالاً لِلْحَشَا وَهْيَ أَلْحَاظُ — لَهَا الْهُدْبُ رِيشٌ وَالْمَحَاجِرُ أَرْعَاظُ
وَحَيْثُ سَبَتْهُ بِالدَّلَالِ سَقَتْهُ مِنْ — سُلاَفَةِ كَاسَاتِ الْهَوَى وَهْيَ أَلْفَاظُ
فَهَامَ فَرَامَ السِّتْرَ إِذْ هَاجَ فَانْتَشَى — فَنَاءَ بِهِ حِمْلُ الْهَوَى وَهْوَ مِبْهَاظُ
فَيَالَكَ مِمَّا يَسْتَلِينُ الذِي قَسَا — وَيَمْلِكُ طَبْعَ الْمَرْءِ وَالْمَرْؤُ جَوَّاظُ
لِيَ اللهُ قَلْبِي كَمْ يَذُوبُ مِنَ الْجَوَى — إِذَا عَنَّ مِنْ بَيْنِ الأَحِبَّةِ مِغْنَاظُ
مَتَى لاَحَ بَرْقُ الشَّوْقِ فِي سُدَفِ الْحَشَا — أُتِيحَ لِأَجْفَانِ التَّوَلُّهِ إِيقَاظُ
أَرَى أُمَّ أَوْفَى مُذْ وَفَى لِيَ صَرْمُهَا — يُسَاوِرُنِي أَيْمٌ مِنَ الْهَمِّ جَنْعَاظُ
إِذَا سَامَنِي صَبْرٌ عَلَيْهَا هُنَيْهَةً — يُنَضْنِضُ مِنْ وَجْدٍ عَلَيَّ وَيَغْتَاظُ
وَإِنْ شِمْتُ بَرْقاً لِلسُّلُوِّ عَنِ الأَسَى — تَأْوِبنِي مِنْهُ كِظَاظٌ وَإِغْلاَظُ
فَلاَ يَهْنَإِ الْعُذَّالَ حَادِثُ بَيْنِهَا — فَإِنِّي بِهِ كَأْسَ التَّنَغُّمِ لَمَّاظُ
أَرَاهَا إِذَا أَفْنَى نَحِيبِي تَأَلُّمِي — وَأَذْهَلَنِي عَنِّي مِنَ الشَّوْقِ أَقْيَاظُ
وَفَاظَتْ دَوَاعِي الصَّبْرِ عَنْهَا بُعَيْدَهَا — وَكُلُّ دَوَاعِي الصَّبْرِ بِالْبَيْنِ فَيَّاظُ
وَصَمَّ صَدَى الأَسْمَاعِ عَنْ هَدْيِ عُذَّلِي — فَأَخْفَقَ عُذَّالٌ لِذَاكَ وَوُعَّاظُ
نَجِيَّةَ أَفْكَارِي تُحَدِّثُ لَوْعَتِي — بِمَا لاَ تَعِي مِنْ مُسْنَدِ الْوُدِّ حُفَّاظُ
عَلَيْهَا كَرَيَّاهَا تَحِيَّةُ ذِي هَوىً — لَهُ بَيْنَ أَكْنَافِ الْمَحَبَّةِ إِلْظَاظُ
أُلِحُّ عَلَيْهَا مَا حَيِيتُ بِذِكْرِهَا — وَإِنِّي عَلَى عَيْنِ الْحَيَاةِ لَمِلْظَاظُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التوله: تَوَلَّهَ يَتَوَلَّهُ تَوَلُّهًا : وَلَهَ، أي اشتدّ حزنُه حتى ذهب عقله؛ تولهت الأُمُّ لفقد ابنها. -: تحير من شدّة الوجد، أي الحبّ؛ تولَّه بها حتى كاد يهجر عمله. - ت الأُمُّ إلى طفلها: حنَّت إليه.
- الهدب: هدب: الهُدْبة والهُدُبةُ: الشَّعَرةُ النَّابِتةُ عَلَى شُفْر العَيْن، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وهُدُبٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُكسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلة فِي كَلَامِهِمْ، وَجَمْعُ الهُدْبِ والهُدُبِ: أَهْدابٌ. والهَدَبُ: كاله …
- بالدلال: الدَّلاَّلُ : الجامعُ بين البائِع والمشتري.-: من يعرض على النَّاس ثمن ما يباع بالنِّداء على قارعة الطريق.
- ريش: ريش: الرِّيشُ: كِسْوةُ الطَّائِرِ، وَالْجَمْعُ أَرياش ورِياشٌ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ: فإِذا تُسَلُّ تَخَشْخَشَتْ أَرْياشُها، ... خَشْفَ الجَنُوب بيابِسٍ مِنْ إِسْحِلِ وَقُرِئَ: ورِياشاً ولِباسُ التَّقْوى؛ وَسَم …
- سبته: السَّبْتَةُ : البُرهَةُ من الدَّهر؛ مضت على الأُمَّةِ سبتة من الدَّهر وهي في أوج قوّتها.
- سدف: سدف: السَّدَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: ظُلْمة اللَّيْلِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لحُمَيْد الأَرْقط: وسَدَفُ الخَيْطِ البَهِيم ساتِرُه وَقِيلَ: هُوَ بَعْدَ الجُنْحِ؛ قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُك بالقَوادِمِ مَرَّةً، ... وعَليَّ مِنْ …
- سقته: سقت: سَقِتَ الطعامُ سَقْتاً وسَقَتاً، فَهُوَ سَقِتٌ: لَمْ تكن له بَرَكة.