قدر الشموع

الشاعر: غازي القصيبي · البحر: الوافر

«قدر الشموع» من شعر غازي القصيبي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

[ — يناديني صباكِ إلى الربيعِ

ويمنعني الخريفُ من الرجوعِ — وتسبح بي عيونُك في الأماني

وتغرقني عُيونيَ في دموعي — فيا أفياءُ! يا مائي وزادي

ويا أفياءُ! يا ظمأى وجوعي — أيعذرني جمالك إنْ رآني

وأظفار الكهولة في ضلوعي؟ — أيغفر لي دلالك ما ألاقي

من الطعناتِ في القلب الوجيع؟ — وفيم أتيتِ؟ ما تبغين عندي؟

وهل عندي سوى حلمٍ صريعٍ؟ — وهل عندي سوى عمرٍ تعاني

بقاياهُ.. بمِقصلة الصقيع؟ — وماذا تصنعين بموتِ شمسٍ

هوتْ في الغرب.. يا وَهَج الطلوعِ؟ — فيا أفياءُ! حين أغيب قولي:

مَضى في موكب الليل الوديعِ — وكان كشمعةٍ.. أعطت..

وأعطت إلى أن ضمّه قدر الشموعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • الصقيع: الصَّقِيعُ : الجليدُ وهو طبقةٌ سطحيةٌ رقيقةٌ من الماء تجمدتْ بفعل البرودة؛ أَتلفَ الصقيعُ بعض الخضر.
  • الوجيع: الوَجِيعُ : المُوجِعُ؛ ضربَهُ ضربًا وَجيعًا.
  • بموت: موت: الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: المَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلق اللهِ تَعَالَى. غَيْرُهُ: المَوْتُ والمَوَتانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ. والمُواتُ، بِالضَّمِّ: المَوْتُ. ماتَ يَمُوتُ مَوْتاً، ويَمات، الأَخيرة طائيَّة؛ قَالَ: بُنَيَّ، يَ …

قصائد ذات صلة

  • حواء العظيمة
  • يارا.. و الرحيل
  • حسبي و حسبك !
  • يا أهلا بك
  • حديقة الغروب
  • يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
  • بيي ( بينيامين نتينياهو )
  • و غدا..!