يا أخا اللب يا بديع القيل
الشاعر: ابن زاكور · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«يا أخا اللب يا بديع القيل» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يَا أَخَا الُّلبِّ يَا بَدِيعَ الْقِيلِ — رَاقَنِي حُسْنُ نَظْمِكَ الْمَقْبُولِ
بَهَرَتْنِي أَبْيَاتُكَ الْغُرُّ بَلْ — آيَاتُكَ الْمُعْجِزَاتُ فِي التَّخْيِيلِ
لَمْ أَجِدْ إِذْ وَرَدْتُهَا سَلْسَبِيلاً — لِمُجَارَاةِ نَظْمِهَا مِنْ سَبِيلِ
أَطْمَعَتْنِي إِذْ أَطْعَمَتْنِي جَنَاهَا — فِي مَقَامٍ فَلَمْ أُطِقْ مِنْ قِيلِ
وَكَأَنِّي إِذْ قُلْتُ مَا قُلْتُ فِي طَوْ — عِ التَّمَنِّي وَمِلْتُ لِلتَّأْوِيلِ
مَائِقٌ قَابَلَ النُّضَارَ بِصُفْرٍ — وَتَظَنَّى الأُجَاجَ مِثْلَ النِّيلِ
وَالْمُنَى مَا الْمُنَى يُسَاعِدُ فِيهَا — فَلْتُسَاعِدْ دَأْباً ذَوِي التَّأْمِيلِ
وَاتَّخِذْ حِينَ لاَ خَلِيلَ خَلِيلاً — دَاِئمَ النَّفْعِ مِنْ عُلُومِ الْخَلِيلِ
شِعْرُكُمْ شِعْرُ شَاعِرٍ مَجْبُولٍ — قَادَهُ طَبْعُهُ إِلَى الْمَنْحُولِ
لَمْ يَضِرْهُ خَرْمُ التَّعَاقُبِ إِذْ أَبْ — دَى الْمَعَانِي غَرِيبَةَ التَّحْجِيلِ
فَانْخِرَامُ الْمُعَاقَبَاتِ بِهَذَا ال — بَحْرِ فَاشٍ فِي شِعْرِ هَذَا الْجِيلِ
وَفُحُولُ الدِّلاَءِ قَدْ خَرَّمُوهَا — وَإِمَامُهُمْ شَارِحُ التَّسْهِيلِ
سَهَّلَ اللهُ أَمْرَنَا إِنَّهُ الْمَرْ — جُوُّ فِي نُجْحِ كُلِّ أَمْرٍ جَلِيلِ
فَالطِّبَاعُ لاَ تَجْتَوِيهِ وَإِنْ كَا — نَ عَرِيقاً فِي الْحَظْرِ بِالتَّأْصِيلِ
فَخَفِيفٌ مِنْ أَجْلِ هَذَا ثَقِيلٌ — مَنْ يَكَدْهُ يَجْعَلْهُ فِي تَضْلِيلِ
وَيَسُمْهُ بِالْعَجْزِ وَالْعَيِّ لَو كَا — نَ عَلِيماً بِالْوَزْنِ ذَا تَحْصِيلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التخييل: [خ ي ل]. (مصدر خَيَّلَ). 1."تَخْيِيلُ صُورَتِهِ" : تَصَوُّرُهَا فِي خَيَالِهِ. 2."تَخْيِيلُ الخَيْرِ فيِ النَّاسِ" : ظَنُّهُ، تَفَرُّسُهُ، تَوَسُّمُهُ .
- التمني: تَمَنَّي يَتَمَنَّى تَمَنَّ تَمَنِّياً [ مني ]:- الشيءَ: رغب في حصوله أو طلبه وهو صعب التحقيق أو مستحيله؛ تَمَنَّى العجوزُ عودة الشباب. ـ الحديثَ: اخترعه وافتعله؛ يتمنى المفسدُ الأحاديثَ على ألسنة الناس.
- القيل: (قَيَلَ) الْقَافُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ أَصْلُ كَلِمِهِ الْوَاوُ، وَإِنَّمَا كُتِبَ هَاهُنَا لِلَّفْظِ. فَالْقَيْلُ: الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ حِمْيَرٍ، وَجَمْعُهُ أَقْيَالٌ. وَمَنْ جَمَعَهُ عَلَى الْأَقْوَالِ فَوَاحِدُهُمْ …
- النضار: النُّضَارُ : الخالص من كل شيء؛ قدَحٌ من بلَّورٍ نُضار. -: الذَّهبُ؛ لها سِوارٌ من نُضار. -: شجرُ أَثْل وَرْسِيُّ اللون بِغَوْر الحجاز؛ أهدى إليٌ قَدَحًا من نضار.
- النفع: نفع: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى النافِعُ: هُوَ الَّذِي يُوَصِّلُ النفْعَ إِلى مَن يَشَاءُ مِنْ خلْقه حَيْثُ هُوَ خالِقُ النفْعِ والضَّرِّ والخيْرِ والشرِّ. والنفْعُ: ضِدُّ الضرِّ، نَفَعَه يَنْفَعُه نَفْعاً ومَنْفَعةً؛ ق …
- بصفر: صفر: الصُّفْرة مِنَ الأَلوان: مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ممَّا يقبَلُها، وَحَكَاهَا ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. والصُّفْرة أَيضاً: السَّواد، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ وَه …