زعموا أني برطال
الشاعر: ابن زاكور · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة قصيرة
«زعموا أني برطال» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زَعَمُوا أَنِّي بُرْطَالْ — وَأَنَا لَسْتُ بِبُرْطَالْ
إِنَّمَا الْبُرْطَالُ طَيْرٌ — يَنْشُلُ الْحَبَّ بِمِنْشَالْ
وَجَزَا الْبُرْطَالِ فَلْسٌ — وَجَزَائِي أَلْفُ مِثْقَالْ
وَأَنَا شَخْصٌ ظَرِيفٌ — أُطْرِبُ النَّاسَ بِأَقْوَالْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البرطال: : طائِرٌ صَغيرٌ، يَميلُ لَوْنُهُ إلى صُفْرَةٍ داكِنَةٍ، يألَفُ الاسْتِقْرارَ بِالبُيوتِ.
- برطال: : طائِرٌ صَغيرٌ، يَميلُ لَوْنُهُ إلى صُفْرَةٍ داكِنَةٍ، يألَفُ الاسْتِقْرارَ بِالبُيوتِ.
- ظريف: الظَّرِيفُ : ذو الظَّرْف والكياسة؛ يأنسُ الإنسانُ بالجلوسِ إلى رجلٍ ظريف ذكيّ. -: البليغُ والبارع في كلامه ج ظُرفَاءُ وظِرَافٌ.
- فلس: فلس: الفَلْس: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَفْلُس، وفُلُوس فِي الْكَثِيرِ، وبائعُه فَلَّاس. وأَفْلَس الرَّجُلُ: صَارَ ذَا فُلُوس بَعْدَ أَن كَانَ ذَا دراهِم، يُفْلس إِفلاساً: صَارَ مُفْلِساً كأَنما صَارَتْ دراه …
- مثقال: المِثْقَال :- الشّيءِ: مثْلُه في وزنه فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خيْراً يَرَهُ.- في الموازين: وَزْنٌ مقداره درهم أو ثلاثة أسباع درهم/ أَلْقى عليه مثاقِيلَهُ أي تكاليفَه وهمومَه ج مَثَاقِيلُ.
- وجزا: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …