بأبى وإن كان أبى سميذَعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأبى وإن كان أبى سميذَعاخُلِقت يداهُ للشجاعةِ والنَدى
راجَعتُه في أزمةٍ فكأنّماجرَّدتُ منه على الزمان مُهنّدا
ملكٌ كريمٌ كالنسيم لطافةًفإذا دَجا خَطبٌ قسا وتمرّدا
أمواجُ إحسانٍ أسِرَّةُ وجهِهلصَديقه وسيوفُ بأسٍ للعِدا
كالبحر يُنعِمُ بالجواهر ساكناًكرَماً ويأتي بالعجائب مُزبدا
يُفنى من الأعمار إن غشىَ الورىمالو حَوى أفنى الزمانَ وخُلّدا
والهامُ تسجدُ خشيةً من سيفِهلمّا أبَت أربابُها أن تسجُدا
لا تعجَبوا إن لم يَسِل منهم دمٌفالخوفُ قد أفنى النفوسَ وجمَّدا
عن القصيدة
«بأبى وإن كان أبى سميذَعا» من شعر المحبي، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: محمد أمين المحبي، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.