رثاء مصطفى القاسم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرضِيتَ القُبورَ يا (درشُ) سُكْنَىبَعْدَمَا عِشْتَ أمْسكَ المطمئنَّا
(مُصْطَفَى) قُلْ كَمْ تبْلغُ اليَوْمَ عُمْرًاأَمْ هُوَ الْمَوْتُ لَيْسَ يَعْــــرِفُ سِنَّا
(مُصْطَفَى) هَلْ شَكَوتَ مِنْ قَبْلُ سُقْماًآهِ مِنْ مَوتٍ ليسَ (بالكَيفِ) يُعْنَى
أَوَأَنْهيْتَ غَرْسَ كدٍّ تَولَّىلِلْيتَامَى وفِي غَدٍ سَوْفَ يُجْنَى ؟
كُنْتَ فِينَا ومِعْولُ المَوْتِ آتٍهدَّ عُمْراً حَسِبْتُه ِأَمْسِ يُبْنَى
فَإِذَا َروْنْقُ الْحَيَاةِ خرَابٌوَيَقِينٌ مِنَ العُلَا صَارَ ظَنَّا
كُلَّمَا فَارَقَ الْحَياةَ حَبِيبٌأَوْرَثَ الرَّاحِلُون فِي الْقَلْبِ حُزْنَا
وهَبِ المانحاتِ جَادَتْ بِصَحْبٍأَتُرَى هَلْ ترَكْتَ بِالْقَلْبِ رُكْنَا
لَوْ صَحِبتُ الرِّفَاقَ خِلَّا فَخِلَّامَا أَرَى لِلْوفَاءِ غَيْرَكَ مَعْنَى
كَمْ صَدِيقٍ هَوَى الْفُؤَادُ وَلَكِنْكَبَنَانٍ وَأَنْتَ كَفٌّ يُمْنَى
كُلَّمَا لُحْتَ لِلْفُؤَادِ أَرَانِيذُبْتُ حُزْنَاً فَأَيْنمَا سِرْتُ كُنَّا
فَأُنَاجِيكَ حَيْثُ صَوْتُكَ حَوْليوَجَرَى دَمْعِي حَيْثُ طَيْفُكَ عَنَّا
كَمْ يَئِنُّ الْفُؤَادُ حُزْنَاً وَكَرْبَاًهَلْ عَلِمْتَ الْفُؤَادَ قَبْلَكَ أنَّا
فَبُكَائِي عَلَيْكَ جَهْراً نِهَارَاًوَبُكَائِي سِراً إِذَا الليْلُ جَنَّا
أَزْبَدَ الدَّمْعُ فِي رِثَاكَ وَأَرْغَىفَوَدَاعَاً يَا أَقْرَبَ الصَّحْبِ مِنَّا
يَا صَدِيقَاً قَضَى- فَلَمْ يَنْتَظِرْ- نَحْــبَاً تُرَى أَنْتَ أَمْ جَمِيعَاً دُفِنَّا
لَوْ يَضِنُّ الْوَرَى بِرُوحٍ أَبَرَّتْلَتَصَدَّى الوَرَى لِمَوتِكَ ضَنَّا
سُنَّةُ الله فِي الْعِبَادِ وَلَكِنْأَنْتَ بَاقٍ بِقَلْبِ خِلٍّ مُعَنَّى
فَسَلَامٌ عَلَى صَدِيقٍ تَوَارَىطِبْ ثَرَىً أَيُّهَا الْحَبِيبُ المُهَنَّى
ربِّ جُدْ وارحمْ منْ قَضَى واعفُ عَنْهُوتَجاوَزْ عمَّا سَهَى أوتَجَنَّى
عن القصيدة
«رثاء مصطفى القاسم» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.