كفرتُ بأمنها القومي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفرتُ بأمنِها القومِي .. أنا حُرْو كمْ مِن مُؤْمنٍ بعدي سيكفرْ
كفرْتُ بِحُكْمِ محْكَمةٍ .. و قاضٍلكيْ أحْظَى بِحُكْمَ و حِكْمةِ (الفَرْ..)
بِصرْحٍ شامخٍ .. و غداً سيبْكيإذا ما انْهارَ بعْدَ شُموخِه (الصَرْ..)
بتاريخٍ و جغرافيا و (بنتٍ)و أمْجادٍ لنا يا أمَّةَ (العُرْ..)
و إيماني (بكمْ..لونٍ) .. أراهطبيباً .. فيلسوفاً .. ربَّما (إرْ..)
فإني قدْ عشقتُ (عزيزَ بِمْبمْ)على (حبِّ العزيزِ) يحثُّنا (الشرْ..)
(قلابظُ) في كلامٍ .. يدَّعيهاو كيف وقد أتَى ثجاجةَ ( الشرْ..)
و ما شُغلي ببيتكمو .. و لكنْأتأخذُ باسماً من (طلعتَ) (القرْ..)
و إيماني بــ (أنفارٍ) و(عبعٍ)و ما عفواً دمُ الشهداءِ في (الحرْ..)
(بعضْوٍ) بترُه فرْضٌ عليْناو بتْرُ الفاسدين بديننا (فرْ..)
و لولا خشيَتِي (قدَّاً) لعبْدٍو ريحٍ منتنٍ .. غرَّقْتُهمْ (غرْ..)
و خَوْفي مِنْ نفادِ بقُولِ (عصْرٍ)و ترشيداً لها... حرَّقتهمْ (حرْ..)
لو انَّ تجارةَ الأعضاءِ شرعاًتحلُّ .. لبِعتُ أعضاءً لنا (خَرْ..)
و زارَ (الكنجُ) (أنفاراً) .. و أهدَىفأهدى القومُ عرفاناً له (الأرْ..)
بديُّوثٍ يبرِّرُ كلَّ جُرْمٍ(كمحجوبٍ) .. و لو (صادوا) غداً (شَرْ..)
فقد نبتتْ لدى(عمروٍ) قرونٌو (هاميسٍ) و بُحَّ الصوتُ في (الشرْ..)
ليقنعَنا (بصلْفنةٍ) فينموبصلعته و يؤتِي أكْلَه (الغر..)
و كم نعقَ الغراب ببوقِ (موسَى)و قد حلَّتْ بقافيةٍ لنا (برْ..)
و تباً جيبَ (عبْناصرْ).. أتحوِي الــوثائقَ .. ليْته أمسَى به (خرْ..)
(بعاصفةٍ) علَى أعلَى طرازٍيفوقُ جمالُها (علوانَ) و (المَرْ..)
و باستصلاح (بردٍ) في الصحاري(فقصرُ) بعينِهم كحديقةِ (الورْ..)
بشَقِّ (فتاتِه) ... ألها مثيلٌ ؟و هل شيئٌ يَفُوقُ وحِيدةَ (القَرْ..)
(بأصدافٍ) .. زرعْناها حياضاًكفى (صدفاً) و أحواضاً .. كفى (زَر..)
(بأشعارٍ) كطعْناتٍ بقلبيإذا جُرْحٌ مضى منها أتى (جُرْ..)
بموْجاتِ (العلاءِ) معِي كظلِّيو تَسْبِقُنِي كرعْدٍ جازَه (بَرْ..)
فليتك ما (طروتَ) علَى أناسٍرأتْ في كلِّ ما (تطْرو) به (كرْ..)
(بمنتظمٍ) و دعمٍ (لافتعالٍ)كمنْ يبغي (نُقُوطاً) ليْلةَ (العُرْ..)
أقَبْلَ الغرسِ قد حصدوا غلالاًفـــ (سِنْدُ) يضيقُ عن محصولها (الجرْ..)
لتكبَرَ (شِنْشنا) (بمحاسنِ الحلْـــوِ) ما الدنيا بعينيْهِ سوى (سِرْ..)
و تصْبحَ (قدَّ بندانا) (هنادي)و يصبحَ حزنُها بجهوده (فرْ..)
مشاريعٌ و (علْفاطي) مثالٌفمَن منَّا تُرى يستوْعب (الدرْ..)
وَ إِذْ (تُوصِيكَ) يوماً : (رُدَّ حَقَّاً)ألمْ تُخْبِرْكَ أنَّ (التِسْت) كــ (العِرْ..) ؟
(فرِدْ) ما شئتَ مِنْ (عزمي) بـــ(بنقشٍ)(فدعْدُ فقيرةٌ) وفلوسهمْ (أرْ..)
وكم سرَّبتَ يا (هرّاسُ) قولاًأيعقلُ ذَا ؟ .. فيَا (شوشو) خذ (الكرْ..)
أميراثٌ .. و (عقَّادٌ) تولَّىيقسِّمُ (فلَّه) بالطُّولِ و (العَرْ..)
فَقَسِّمْ نخْتَلجْ طَرباً .. فَإِنَّارَأَيْنَاهَا تَقَاسِيمَاً عَلَى (الْأُرْ..)
(أمينَ الزفْتِ) أَقْبِلْ إِذْ لَدَيْنَاخُصُومَاتٌ فَأَسْرِعْ تَلْحَقِ (الْعَرْ..)
(هنادي) أصْبحتْ خِرَقاً وتبلَىفثوبي طيْلَسانُ بلَى (لِبنْ حَرْ..)
(إذا..لادٌ) .. و (عَوَّوَدٌ) .. أضدٌّ ؟!فما (طاحونةٌ) بلدي .. بلِ (الفُرْ..)
و مِن أثري (أبوزيدٍ) (كبلفٍ)وَ لَا عَجَبٌ .. فهُمْ أَوْلَى مِنَ (الغُرْ..)
(بَنِي حنفي) ... لَئِنْ (صاغوا) أُصَفِّقْفَقَدْ يَنْجُو (قَفَا عَبْدٍ) مِنْ (الضَّرْ..)
أَقولُ لَكُمْوَ ذُو القَرْنَينِ قَصْدِي بِأَنِّي (مصطفى ذكري) .. أَنَا (العَرْ..)
فَفِي (شمسٍ) يُطيَّرُ كُلَّ يَوْمٍ(غمائمُها) .. بِلَا ذَنْبٍ وَ لَا (جُرْ..)
يُخوَّن مَنْ تمَسَّك بِــ (الأَضاحي)و مِمَنْ ؟! .. مِنْ قِحَابِ تَعْرِضُ ( الفَرْ..)
وَ مَاذَا عَنْ (ثلَاثينٍ) ؟؟ فَإِنِّينَقَضْتُ الْبَيْعَ يَا (فيفي) بلا (سرْ..)
و قلتَ (أُفاعُ) .. لن نرضى .. لماذا ؟و كلُّ الضأنِ نادى قائدَ (السرْ..)
فعدْ يا ذاك (وادِّيها) لِـ (شبْعٍ)عماراتٍ .. و لا تنسَوا هنا (برْ..)
فلمْ تَصْلُحْ (لسكتمْ) يا (نفيسٌ)فَإِنَّ الشَّرْقَ (يمْسكُ) فيك و (الغَرْ..)
علَى (ربْعٍ) (أُصَدعُ) مِنْ جنيهيوَ لَو أَحيا بلا أكلٍ وَ لا (شُرْ..)
فَسَلْ (مرزوقَ يحيى صقْرُ) جدّيإذا أمْسى (لجُرْهمَ) عنْده (قِرْ..)
فما كنّا لنأكلَ قِرْشَ سُحتٍو قدْ نالتْ (طريْشٌ) حقَّها (التُّرْ..)
و قل بالله يا (بيبي) .. أليستْ(صراصيرٌ) كــ (سينفرو) .. هو (الحَرْ..)
و علِّم إبننا (ميمي) دروساً(فخوفو) سابقٌ (فهراً) و (منْقر..)
(عُروشُ الزفتِ) وَمْضَاتٌ و تفنىفلا تركعْ لِمَنْ يَفنَى به (عَرْ..)
بغيركَ لا تباعُ أصولُ (ميٍّ)و قد بِيعتْ فلا أصلٌ و لا (فَرْ..)
و غيرُ (النمْسِ) ما بِيعتْ بلادٌو كمْ مِنْ مُشْترٍ لحسابِ (مُشْتَرْ..)
و هبْ لَمْ يبلع (البركانَ) (شحمٌ)ترى هل يُهزم التوحيدُ بــ (الشرْ..) ؟
أخوكَ محرِّرٌ (بيداءَ) غصْباًو أنتَ محررٌ سِعراً بلا (صَرْ..)
(بتاعٌ مركزيٌّ) ليس فيهسوى ورقٍ يساوي قيمةَ (الورْ..)
و زيْنٌ داخليٌّ في ازديادٍو (عرضٌ) ثم (ضرعٌ) خدمةُ (القرْ..)
و (كندوزٌ) يعجِّزنا بشرْطٍو هل يأتي بخير ذلك (الشرْ..)
و (مصلحة الغرائبِ) أرهقتني(بقيمتِها المُضافةِ) راتبي (حِرْ..)
و هلْ أنْجزتَ إِذْ فُوِّضتَ (بُمْباً)علَى (الإِرهاصِ) أمْ حَرُّ الدِّما (بَرْ..)
فيا مَنْ زدْتَنَا (بَلَلَمْ وكَلَلَمْ)كفى (بمَمْ) .. أمِنْ (كرْكٍ) إلى (كَرْ..)
و يا مَنْ قلْتَ أنتمْ (شعْر صدري)كذبتَ فكمْ ترانا فتحةَ (الشرْ..)
أليس يقولُ لا تسمعْ لغيري(شرايينُ) و قد ساروا على (الدرْ..)
فما أهديكمو إلا سبيلَ الــرشادِ .. و ما أريكمْ غيرَ ما (أرْ..)
فيا (هنداً) وَ يَا (ميسا) .. بُلِيتمْبـــ (كنتاكي) كسالِفه .. و لا (فَرْ..)
و مَن لي (بابن ذي يزنٍ) فيُهدىهجيناً من حمارٍ تحته (فَرْ..)
عن القصيدة
«كفرتُ بأمنها القومي» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ٦٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.