كفرتُ بأمنها القومي

الشاعر: حاتم الدغيدي · البحر: الوافر

«كفرتُ بأمنها القومي» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في 69 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كفرتُ بأمنِها القومِي .. أنا حُـرْ — و كمْ مِن مُؤْمنٍ بعدي سيكفـرْ

كفرْتُ بِحُكْــمِ محْكَمـةٍ .. و قاضٍ — لكيْ أحْظَى بِحُكْــمَ و حِكْمـــةِ (الفَــرْ..)

بِصرْحٍ شـامـخٍ .. و غداً سيبْكي — إذا ما انْهـارَ بعْدَ شُمـوخِه (الصَـرْ..)

بتاريخٍ و جغـرافيـا و (بنتٍ) — و أمْجادٍ لنا يا أمَّةَ (العُـرْ..)

و إيماني (بكمْ..لونٍ) .. أراه — طبيبـاً .. فيلسوفاً .. ربَّما (إرْ..)

فإني قـدْ عشقتُ (عزيزَ بِمْبمْ) — على (حبِّ العزيزِ) يحثُّنا (الشـرْ..)

(قلابظُ) في كلامٍ .. يدَّعيها — و كيف وقد أتَى ثجاجةَ ( الشــرْ..)

و ما شُغلي ببيتكمو .. و لكنْ — أتأخذُ - باسماً - من (طلعتَ) (القـرْ..)

و إيماني بــ (أنفارٍ) و(عبـعٍ) — و ما - عفـواً - دمُ الشهـداءِ في (الحـرْ..)

(بعضْوٍ) بترُه فـرْضٌ عليْنـا — و بتْـرُ الفاسدين بديننا (فــرْ..)

و لولا خشيَتِي (قدَّاً) لعبْدٍ — و ريـحٍ منـتنٍ .. غـرَّقْتُهمْ (غـرْ..)

و خَـْوْفي مِنْ نفـــادِ بقُـولِ (عصْرٍ) — و ترشيـداً لهـا... حـرَّقتهمْ (حــرْ..)

لو انَّ تجـارةَ الأعضاءِ شـرعاً — تحـلُّ .. لبِعتُ أعضاءً لنـا (خَــرْ..)

و زارَ (الكنجُ) (أنفاراً) .. و أهـدَى — فأهـدى القــومُ عـرفاناً له (الأرْ..)

بديُّوثٍ يبرِّرُ كلَّ جُـرْمٍ — (كمحجوبٍ) .. و لو (صادوا) غداً (شَـرْ..)

فقـد نبتتْ لدى(عمروٍ) قرونٌ — و (هاميسٍ) و بـُحَّ الصـوتُ في (الشـرْ..)

ليقنعَنا (بصلْفنةٍ) فينمو — بصلعته و يـؤتِي أكْلَـه (الغـر..)

و كم نعقَ الغراب ببـوقِ (مـوسَى) — و قد حلَّتْ بقـافيـةٍ لنـا (بــرْ..)

و تبـاً جيبَ (عبْناصرْ).. أتحـوِي الــ — وثائقَ .. ليْتـه أمسَى به (خـرْ..)

(بعـاصفــةٍ) علَى أعلَى طـرازٍ — يفـوقُ جمـالُهـا (علـوانَ) و (المَــرْ..)

و باستصلاح (بردٍ) في الصحـاري — (فقصرُ) بعينِهـم كحديقـةِ (الـورْ..)

بشَـقِّ (فتاتِه) ... ألهـا مثيـلٌ ؟ — و هل شيئٌ يَفُوقُ وحِيــدةَ (القَــرْ..)

(بأصدافٍ) .. زرعْناها حياضـاً — كفى (صدفاً) و أحـواضـاً .. كفى (زَر..)

(بأشعـارٍ) كطعْنـاتٍ بقلبي — إذا جُـــرْحٌ مضى منهـا أتى (جُــرْ..)

بمـوْجـاتِ (العلاءِ) معِي كظلِّي — و تَسْـبِقُنِي كــرعْدٍ جــازَه (بَــرْ..)

فليتك ما (طروتَ) علَى أناسٍ — رأتْ في كلِّ ما (تطْرو) به (كـرْ..)

(بمنتظمٍ) و دعمٍ (لافتعالٍ) — كمنْ يبغي (نُقُوطاً) ليْلةَ (العُــرْ..)

أقَبْـــلَ الغـرسِ قـد حصـدوا غلالاً — فـــ (سِنْدُ) يضيقُ عن محصولها (الجــرْ..)

لتكبَرَ (شِنْشنا) (بمحـاسنِ الحلْـــ — وِ) ما الدنيا بعينيْهِ سـوى (سِــرْ..)

و تصْبــحَ (قـدَّ بندانا) (هنادي) — و يصبـحَ حزنُهـا بجهـوده (فــرْ..)

مشـاريعٌ و (علْفاطي) مثـالٌ — فمَـن منَّـا تُـرى يستوْعب (الـدرْ..)

وَ إِذْ (تُوصِيـكَ) يومـاً : (رُدَّ حَقَّاً) — ألمْ تُخْبِرْكَ أنَّ (التِسْت) كــ (العِـرْ..) ؟

(فرِدْ) ما شـئتَ مِـنْ (عزمي) بـــ(بنقشٍ) — (فدعْدُ فقيرةٌ) وفلوسهمْ (أرْ..)

وكـم سرَّبتَ يـا (هرّاسُ) قولاً — أيعقلُ ذَا ؟ .. فيَـا (شوشو) خـذ (الكـرْ..)

أميراثٌ .. و (عقَّادٌ) تولَّى — يقسِّمُ (فلَّه) بالطُّولِ و (العَــرْ..)

فَقَسِّـمْ نخِْتَلجْ طَرباً .. فَإِنَّا — رَأَيْنَـاهَـا تَقَاسِيمَاً عَلَى (الْأُرْ..)

(أمينَ الزفْتِ) أَقْبِلْ إِذْ لَدَيْنَا — خُصُومَاتٌ فَأَسْـــرِعْ تَلْحَقِ (الْعـَرْ..)

(هنادي) أصْبحـتْ خِـرَقاً وتبلَـى — فثوبي طيْلَسـانُ بلَى (لِبنْ حَــرْ..)

(إذا..لادٌ) .. و (عَوَّوَدٌ) .. أضـدٌّ ؟! — فمـا (طـاحونةٌ) بلـدي .. بلِ (الفُــرْ..)

و مِـن أثري (أبوزيدٍ) (كبلفٍ) — وَ لَا عَجَبٌ .. فهُـمْ أَوْلَى مِـنَ (الغُــرْ..)

(بَنِي حنفي) ... لَئِنْ (صاغوا) أُصَفِّقْ — فَقَــدْ يَنْجُـو (قَفَـا عَبْـدٍ) مِنْ (الضَّرْ..)

أَُقــولُ لَكُـمْ - وَ ذُو القَـرْنَينِ - قَصْــدِي — بِأَنِّي (مصطفى ذكري) .. أَنَا (العَـرْ..)

فَفِي (شمسٍ) يُطيَّرُ كُلَّ يَـوْمٍ — (غمائمُها) .. بِلَا ذَنْبٍ وَ لَا (جُــرْ..)

يُخـوَّن مَنْ تمَسَّك بِــ (الأَضاحي) — و مِمَنْ ؟! .. مِنْ قِحَـابِ تَعْرِضُ ( الفَــرْ..)

وَ مَـاذَا عَنْ (ثلَاثينٍٍ) ؟؟ فَإِِنِّي — نَقَضْتُ الْبَيْـعَ يَا (فيفي) بـلا (سـرْ..)

و قلتَ (أُفاعُ) .. لن نرضى .. لماذا ؟ — و كلُّ الضـأنِ نادى قـائـدَ (السـرْ..)

فعدْ يا ذاك (وادِّيهـا) لـِـ (شبْعٍ) — عمـاراتٍ .. و لا تنسَوا هنـا (بـرْ..)

فلمْ تَصْلُحْ (لسكتمْ) يا (نفيسٌ) — فَإِنَّ الشَّـرْقَ (يمْسكُ) فيـك و (الغَـرْ..)

علَى (ربْعٍ) (أُصَدعُ) مِنْ جنيهي — وَ لَو أَحيـا بلا أكلٍ وَ لا (شُــرْ..)

فَسَــلْ (مرزوقَ يحيى صقْرُ) جدّي — إذا أمْسى (لجُـرْهمَ) عنْـده (قِـــرْ..)

فمـا كنّـا لنــأكلَ قِـرْشَ سُحـتٍ — و قــدْ نالتْ (طـريْشٌ) حقَّهـا (التُّرْ..)

و قـل بالله يـا (بيبي) .. أليستْ — (صراصيرٌ) كــ (سينفــرو) .. هو (الحَـرْ..)

و علِّم إبننـا (ميمي) دروسـاً — (فخـوفو) ســابقٌ (فهـراً) و (منْقــر..)

(عُــروشُ الزفتِ) وَمْضَـاتٌ و تفنى — فـلا تركـعْ لِمَنْ يَفنَـى به (عَـرْ..)

بغيركَ لا تبـاعُ أصولُ (ميٍّ) — و قد بِيعتْ فلا أصلٌ و لا (فَــرْ..)

و غيرُ (النمْسِ) ما بِيعـتْ بـلادٌ — و كمْ مِنْ مُشْترٍ لحسـابِ (مُشْتَـرْ..)

و هبْ لَمْ يبلع (البركانَ) (شحمٌ) — ترى هل يُهـزم التوحيدُ بــ (الشــرْ..) ؟

أخـوكَ محـــرِّرٌ (بيداءَ) غصْباً — و أنتَ محررٌ سِعــراً - بلا - (صَــرْ..)

(بتاعٌ مركــزيٌّ) ليـس فيــه — سوى ورقٍ يســاوي قيمةَ (الورْ..)

و زيْنٌ داخليٌّ في ازديـادٍ — و (عرضٌ) ثم (ضرعٌ) خدمةُ (القــرْ..)

و (كندوزٌ) يعجِّـزنـا بشرْطٍ — و هـل يــأتي بخيـر ذلك (الشـرْ..)

و (مصلحـة الغرائبِ) أرهقتني — (بقيمتِـها المُضـافةِ) راتبي (حِرْ..)

و هـــلْ أنْجزتَ إِذْ فُوِّضتَ (بُمْباً) — علَى (الإِرهاصِ) أمْ حَـرُّ الدِّمـا (بَــرْ..)

فيا مَـنْ زدْتَنَـا (بَلَلَمْ وكَلَلَمْ) — كفى (بمَمْ) .. أمِنْ (كـرْكٍ) إلى (كَــرْ..)

و يا مَنْ قلْـتَ أنتـمْ (شعْر صدري) — كذبتَ فكمْ ترانا فتحـةَ (الشــرْ..)

أليس يقـولُ لا تسمـعْ لغيـري — (شرايينُ) و قد سـاروا على (الدرْ..)

فمـا أهديكمـو إلا سبيـلَ الــ — رشـادِ .. و ما أريكـمْ غيـرَ ما (أرْ..)

فيـا (هنداً) وَ يَـا (ميسا) .. بُلِيتـمْ — بـــ (كنتاكي) كسـالِفه .. و لا (فَــرْ..)

و مَن لي (بــابن ذي يـــزنٍ) فيُهدى — هجينـاً من حمــارٍ تحتـه (فَــرْ..)

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القومي: القَوْمِيُّ : المنسوبُ إلى القَوْمِ.-: من يؤمن بوجوب مساعدته لقومه ومعاونتهم؛ شكّلت الجماعةُ حزباً قوميّاً ديموقراطياً.-: الوطنيّ؛ العيد القوميُّ للبلاد/ هو زعيم قوميّ/ فريقٌ رياضيّ قوميّ.
  • انهار: انْهَارَ يَنْهَارُ انْهَرْ انْهِيَاراً [هور]: انهدم؛ انهار البناءُ لضعف أساسه أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ ب …
  • بتاريخ: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.

قصائد ذات صلة

  • عجبا لأمرك يا زمان
  • هبي كل عشقٍ في سواك قليلا
  • الشهيد
  • أمة العرب
  • صريع ٌ بعرضِ البحر
  • رفقاً خديجة
  • رثاء أم فهر
  • جنازة بيريز