أهلكتُ نفسي في هواكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهلكتُ نَفْسِي فِي هَوَاكِ كَأَنَّ لينَفْسَاً سِوَاهَا لَا تُبَالِي مَقتلي
ومتى تَحكَّمَ عاشقٌ في قلبِهفالعِشْقُ سيلٌ وهْي مَجرى الجدولِ
أو لوحةٌ لا تُستشارُ برسمِهايا خنجراً يلهو بقلبِ الأعْزَلِ
قَلْبي الدليلُومن يمينِك نبضُه — وبقيَّتي سارتْ بركْبِ المحفلِ
مَنْ قَالَ إِنَّ الْعَاشِقِينَ كَغَيْرِهِمْ؟قَلْبُ المُحِبِّ رَهِين ُكَفِّ مُدَلَّلِ
أُلْقِي بِشِعْرِي وَالفُؤَادِ وَمُهْجَتِيحَيْثُ الَّتِي مَلَأَتْ عَلَىَّ تَخَيُّلِي
أُمْسِي وَأُصْبِحُ فِي رِحَابِ جَمَالِهَافِي خِلْوةٍ كَالنَّاسِكِ الْمُتَبَتِّلِ
مَا هَامَ حِبٌ وارْتَقَى حَتَّى يُرَىبِفٰؤَادِهِ شَوْقٌ دَفِينٌ يَصْطَلِي
فَإِذَا الْهَوَى لَمْ يَسْتَعِرْكَ بِجَذْوَةٍفَلِأنَّه رَغْمَ الضَّنَى قَلْبٌ خَلِي
إنَّ الَّذِي مِنْ غَيْرِ جَفْنٍ عَيْنُهُكَنَهَارِهُ قِطَعُ الظَّلامِ الْأَلْيَلِ
يبغِي رقاداً لا يتاحُ لِمِثْلِهوغرُيمُه يهنا بنَوْمِ الأكْحَلِ
هل من سبيلٍ كي تَنامَ عيونُهأو يستريحَ من الدموعِ الهطَّلِ
إنّ الذي طيفُ الحبيبِ بفكرِهيحْيَا بِقَلْبٍ منْ سِّرَاجٍ مُشْعَلِ
إِنْ كنْتِ وِرْدَاً فلتكوني مَشْرَبِيأَوْ كُنْتِ غَيْمَاً أَيْنَ مِنْكِ تَظَلُّلِي
كَدَرُ الحَياةِ لِعَاشِقٍ مِنْ فُرْقَةٍهلَّا سَخوْتِ لمُبْتَلىً بِتَعَلُّلِ
عن القصيدة
«أهلكتُ نفسي في هواكِ» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.