عمران
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِمرانُ يا طفلاً كتوماً ما بكَىأهوَ التصبَّرُ أَمْ سئمتَ المُشتَكى؟!!
لا تدَّخِرْ دمعاً يصيرُ غداً دماًفالعُرْبُ تدَّخرُ الدماءَ لِتُسْفكا
هي أمةٌ لم تحتفظْ بدمائهادمُها أريقَ علَى الملا .. أو أوشكا
فاذرفْ دموعَك فوقَ خَدِّك لؤلؤاإني رأيتُكَ حين تبكِي أضْحكا
مهما يُعِقْ أنوارَ دمعِك ظلمةٌفاذرفْ وبدِّدْ ذَا الظلامَ المُحلِكا
كتمانُ دمعِك قائلٌ للمعتدِيلا يحْجُبُ النورَ الظلامُ فويْحَكا
أذرفْ فدمعُكَ موقِظٌ مِنْ غفلةٍهذي الورى كثباتِ كهفٍ .. حرِّكا
ظنوا انحناءً في جسومٍ خِلْقةًقَوِّمْ بدمْعِكَ ظَهْرَ قَوْمٍ مُنْهَكا
أُذْرُفْ فقد تمحو دموعُك جرمَناقد ضَلَّ (معتصمٌ) إليكَ المسلكا
أَمْ أنَّ (مُعتَصِماً) أسيرٌ حيث (وا..)قصصٌ (كعنترةٍ) إذا الراوِي حكَى
أو ربما فِتنُ العراقِ تصاعدتْودويُّ تفجيرٍ يحجِّبُ صوْتَكا
يا مستغيثاً مِن هناكَ بمن قضَىلو كان (معتصمٌ) لديك (تأمركا)
عمرانُ هل يبكي الفؤادُ وإنَّنَارغْمَ الأسَى ـ ولِحكْمةٍ ـ لن نُدرِكا
عن القصيدة
«عمران» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.