عمران
الشاعر: حاتم الدغيدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«عمران» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عِمرانُ يا طفـلاً كتوماً ما بكَى — أهوَ التصبَّرُ أَمْ سئمتَ المُشتَكى؟!!
لا تدَّخِرْ دمعاً يصيرُ غداً دماً — فالعُرْبُ تدَّخرُ الدماءَ لِتُسْفكا
هي أمةٌ لم تحتفظْ بدمائها — دمُها أريقَ علَى الملا .. أو أوشكا
فاذرفْ دموعَك فـوقَ خَدِّك لؤلؤا — إني رأيتُكَ حين تبكِي أضْحكا
مهمـا يُعِقْ أنوارَ دمعِك ظلمةٌ — فاذرفْ وبدِّدْ ذَا الظلامَ المُحلِكا
كتمانُ دمعِـك قـائلٌ للمعتدِي — لا يحْجُبُ النورَ الظـلامُ فويْحَكا
أذرفْ فدمعُكَ موقِظٌ مِنْ غفلةٍ — هذي الورى كثباتِ كهفٍ .. حرِّكا
ظنوا انحنـاءً في جسـومٍ خِلْقةً — قَوِّمْ بدمْعِكَ ظَهْـرَ قَـوْمٍ مُنْهَكا
أُذْرُفْ فقد تمحو دمـوعُك جرمَنا — قد ضَــلَّ (معتصمٌ) إليكَ المسلكا
أَمْ أنَّ (مُعتَصِماً) أسـيرٌ حيث (وا..) — قصصٌ (كعنتـرةٍ) إذا الراوِي حكَى
أو ربما فِتنُ العـراقِ تصاعدتْ — ودويُّ تفجـيرٍ يحجِّـبُ صوْتَكا
يا مستغيثاً مِن هناكَ بمن قضَى — لو كان (معتصمٌ) لديك (تـأمـركا)
عمرانُ هل يبكي الفـؤادُ وإنَّنَا — رغْـمَ الأسَى ـ ولِحكْمةٍ ـ لن نُدرِكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التصبر: تَصَبَّرَ يَتَصَبَّرُ تَصَبُّرًا : - الشخصُ: حَمَل نفسه على الصبر أَو تكلَّف الصبر، أَي الاحتمال؛ تَصَبَّرْ صبراً جميلاً.
- انحناء: [ح ن و]. (مصدر اِنْحَنَى). 1."اِنْحِنَاءُ شَجَرَةٍ": مَيْلُهَا، اِعْوِجَاجُهَا. 2."اِنْحِناءُ الرَّأْسِ" : طَأْطَأَتُهُ.