أمة العرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا لِلْمُلُوكِ كَتِيجَانٍ بِلَا بَدَنِفالهمُّ في العَرْشِ لَيْسَ الْهَمُّ فِي الْوَطَنِ
لَوْ كانَ فِي (صَالِحٍ) إذْ مَاتَ مَوْعِظَةٌلأَدْرَكَ القومُ أنَّ الثَّوْبَ كالْكَفَنِ
هذي القصورُ قبورٌ رغْمَ أنفهمُفيها الجسومُ رفاتُ القتلِ بالسكنِ
فلا (عقيدُ طرابلسٍ) قضى وطراًولا (ترامبٌ) سينجي (القارَ) مِنْ فِتنِ
فليتَ (تونسَ) خضراءٌ كما زعمواوهل يعودُ سعيداً (مأربُ) اليمنِ
إذا الطغاةُ تمادَوا في تَجبُّرِهمْفالقبرُ يمتدُّ من (حمصٍ) إلى (عدنِ)
ضلالُ كُلِّ إمامٍ في ولايتِهضلالُ شعبٍ له ينقادُ بالرَّسنِ
إذا اسْتخفَّ أطاعتْهُ رَعِيَّتُهإنَّا جُبِلْنَا عَلَى الطَّاعاتِ والمِننِ
تكالبَ الناسُ فيما فيه مصرعُهمْوهل (معاويةٌ) في رتبةِ (الحسَنِ)
فيا ولاةً .. وأرضُ العُرْبِ قد نُهبتْعرشٌ بلا وطنٍ اسمٌ بلا بدنِ
(فيروزُ) عفواً .. فهذي (قدْسُنا لهمُ)ولَّى(صلاحٌ) .. (صلاحُ) اليومِ في وسنِ
وإنْ يُفقْ (ففسادُ الدِّينِ) رتبتُهأَوْ ببَّغاءٌ يُدين القهرَ باللُّسُنِ
أين الجهادُ .. توارىَ اليومَ من خجلٍحتى يعدَّ (بيانُ الشجْبِ) مِن فِطَنِ
يا (أزهرٌ) ذلك (الأقصى) -وَيَا (حرمٌ)-بكفِّ صهيونَ .. من لبَّاه في المحن؟
عزَّ الرجالُ فصبراً (أختَ أندلسٍ)يا لاعقَ النعلِ مجِّدْ ساكبَ اللبنِ
وكم تساءلتُ : مَن أوفى لِنخْوتِه؟مَن باعَ مسجدَه أمْ عابدُ الوثنِ
يا أمَّةً كُلَّما فُضَّتْ بكارتُهاتَردُّ مغْتصباً بالشجْبِ والشَّجَنِ
(كريشةٍ في مهبِّ الريحِ ساقطةٍ)فكيف تَقْوَى علَى ما طاحَ بالسُّفنِ
شيَّعتُ عذري إلى الأقصى .. وقد سقطتْمِنَّا الجذوعُ فلا تسألْ عَنِ الغُصُنِ
ولَّتْ وجوهٌ فما عادتْ لِقِبْلتِهاتَقادمَ الحقُّ في (الأُولى) مَعَ الزمنِ
يا مَنْ لها في فؤادي بسمةٌ وُئِدتْمالي وللعيْشِ إِنْ لَمْ تُصْبحي وُطَني
عن القصيدة
«أمة العرب» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.