هبي كل عشقٍ في سواك قليلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَبِي كُلَّ عشْقٍ في سواكِ قليلاولو أنَّ قيساً من هوى وجميلا
أليس الذي بي فاقَ غايةَ عشْقِهمْفكيفَ لعشقي أن يكون ضئيلا
وما قلَّ جهدي في هواكِ وإنماألومُ فؤادِي كي يراه قليلا
فإني محبٌّ قد أتاحكِ سِرَّهوأفْشَى غراماً لا يقالُ فقيلا
ولنْ ترتضِي قُرْبانَ قلبيَ منْسكاًإلى أنْ تقيمي في الفؤادِ عويلا
فراحتْ (كيوبيدٌ) تُريشُ سهامَهاوتنظرُ قلباً كي تُحِلَّ نزيلا
فلم يُعْيها كمُّ الأنامِ .. وقد رأتْدموعاً على قلبِ المحبِّ دليلا
فيا مطْلِقَاً صَوْبَ الفؤادِ سهامَهتَرَّفقْ بقلبٍ عشْتَ فيه طويلا
ويا أيها السهمُ الأَتِيُّ تعسُّفاًحنانيْكَ .. بَعْضُ الحسْنُ كان كفيلا
وفِي أيِّ شَرْعٍ تستحلُّ مدامعيألستَ ترى ما في الحشا فتميلا
فإنِّي أسيرٌ للذي بيَ واقعٌوأحملُ جِسْماً لو تراه نَحِيلا
وهذا الذي بي بَعْضُ فعلِكِ فانظريوشكراً -لمَا قد كان منكِ جزيلا
فليتك ترضيْن الفؤادَ كما هوَىوليتَ لقلبي في النساءِ بديلا
وهل مِن بديلٍ إذ أتيتُكِ عاشقاًوكيف وما أبدَى الزمانُ مثيلا
أليسَ غريباً أنْ أسامرَ وِحْدتيوأوْلَى بعشقٍ أن يسُوقَ خَلِيلا
وما لِي ..أراني قد فقدتُ توازنيويبدو فؤادي في الغرامِ عميلا
فما زِلْتُ أرضَى مِنْ هَوَاكِ بِنَظْرَةٍتُروِّي محبَّاً خلَّفتْه غليلا
يَطَيبُ لمِثلِي أن يعيشَ مُتيَّماًومِثْلُكِ يرضَى أنْ يكون بخيلا
فلَوْ كان قَلْبِي طيِّعاً لأَمَرْتُه :تلاشَ .. كَضوْءٍ في الغروبِ أصيلا
كذبتُ !! .. أنا أرضٌ وحبُّكِ طوْدُهاولم تشْكُ أرضٌ في الجبالِ ثقيلا
عَدِمْتُ فُؤَادِي لَوْ خَلَا مِنْكِ لَحْظَةًفَلَا ذُقْتُ مِنْ قَبْلِ الرَّحِيلِ رَحِيلَا
دعيني ألاقِي في هواكِ نهايَتيإذا لم أجدْ غيرَ المماتِ سبيلا
كَأَنَّ الذي بيني وبينك خنجرٌقبضْتِ وأَوْدَعْتِ الفؤادَ صقيلا
وما ضرَّ لو صَارَ المُتَيَّمُ راحلاًأليسَ شهيداً مَنْ تركْتِ قتيلا
ذا حلَّتِ الحسناءُ قلباً ومُكِّنتْرأيتَ محبَّاً في هواه ذليلا
هو العِشْقُ ما بي .. لا يغادرُ مهْجةًلتهنَا ... ويُبقي مَن أَحَبَّ عليلا
عن القصيدة
«هبي كل عشقٍ في سواك قليلا» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.