الطريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد كادَ (لقمانُ ... ) أو ربَّما (...)فإني أرى (لُبْداً) قد قضى
ومهْما الزمانُ يطولُ ... قصيرٌفكلُّ ابتداءٍ إلى مُنتهى
وهوِّنْ عليكَ .. فكلٌّ يزولُعصورُ الشقاءِ ، وعصرُ الهنا
أهمْ يُخْلَقُون لأمرٍ عظيمٍوأنت خلقتَ هباءً سُدى
ومَن يتأمَّلْ يجدْها تهونُولذًاتُها كاحتمالِ الأذى
بغيرِ القناعةِ كيف الغِنَىفإنَّ القناعةَ رأسُ الرضا
ويوْمي سيمضِي ..كأمسٍ مضَىوغدي سوف يأتي .. كيوْمٍ أتى
فإن النفوسَ وأجسادَها- ومهما تُصنْ خُلقتْ للفَنا
وأنَّ المماتَ كصوتٍ أصيلٍوهذي الْحَيَاةُ كرجعِ الصَّدى
وكلٌّ لَيَحيا إلى موعدٍفيهلِكُ هذا .. وهذا نجا
(فأين .. ؟) و (أين .. ؟) ومن قال يوماً:(لتعلمَ مصرُ ، و ....أنِي الفتى)
وأين الأُلى قيلَ عنهمْ هنا :(أخي .. جاوزَ الظالمون المدى)
وأين .. و أين .. و (أين الأُلى ..)فهذا هناكَ وهذا هنا
يموتُ الأنامُ وتبلى العظامُوإنْ شاءَ هذا .. وإِنْ ذَا أبَى
ولَم تدْرِ نفسٌ (بأيٍّ) تموتُو(كيفَ) وَلَمْ تدرِ نفسٌ (متى)
وإنَّ اللقاءَ وشيكُ الوقوعِإذا ما سعَى ذَا و هذا سعَى
فهذا يسيرُ إلى حتْفهِوحتفٌ يسيرُ إلى حيثُ ذَا
وكان اللقاءُ بنصفِ الطريقِوإنَّا لنخْطِي حسابَ الخُطى
فأطْلَقَ للرِّجْلِ خُطْواتِهاوما إِنْ بدا السيرَ حتى دنىَ
وما هِيَ إلَّا (مجئٌ .. ذهابٌ)أراه انتقالاً كما (مِن .. إلَى)
هو المرءُ مجموعُ أيَّامِهويومٌ فيومٌ يوارَى الثرى
حذارِ حذارِ فكلٌّ سيفنَىوإِنْ طالَ عمرٌ ... فــ(حتى إذا.....)
عن القصيدة
«الطريق» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.