وطني..وياء الهويه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأني على فطرتي الآدميَّهوغيري وآخرُ ذاتُ السجيَّه
لأني جُبلتُ على حبِّهاوأنَّ السليقةَ دومًا سويَّه
لأني تعلمتُ فنَّ الهوىوكانت بلادي بعيني الصبيَّه
لأن المشاعرَ جياشةٌوجاءتْ تُجاهَكِ دومًا قويَّه
أموتُ وأحيا بنفسٍ رضيَّه؛لأني عشقتُ بلادًا أبيَّه
فأصلُ الحكايةِ هذي العيونُعيونُ الفتاةِ .. فتاتي الـــ(بهيَّه)
***وما زلتُ أكتبُ فيها القصيدَ
وَإِنْ ساقَ حَرفي إليَّ المنيَّهوعبَّأتُ شِعرِي همومَ البلادِ
وأوقفتُ نفسِي لأجلِ القضيَّةومهما تداعتْ عليها الذئابُ
ستبقَى بلادي هي المرْيَميَّه***
لأنَّ الحروفَ رصاصُ الأديبِوأنَّ المقالَ هو البندقيَّه
تَحسَّسْتُ رأسي ببيتِ القصيدِكأني المواطنُ في القنصليَّه
لأنَّ الضحايا وقُودُ النظامِ-وعمَّا قريبٍ- ستفنَى الضحيَّه
وأنَّ الظلامَ قصيرُ المُقامِ؛سيأتي الضياءُ بُعيْدَ العشيَّه
ليبعثَ فينا بسرِّ الحياةِوينْفُضَ عنَّا غبارَ البليَّه
***لأنَّ السفارةَ مأوَى الكلابِ؛
تفانتْ لتنفيذِ نصِّ الوصيَّهفكانَ الــــ(جمالَ) وكانوا القبيحَ
فهذا الشهيدُ وهمْ بلطجيَّهوأرَّقَ فيهمْ عيونَ الملوكِ
فكانَ الحسينَ وكانوا أميَّهوكانُ (الأميرُ يعيشُ وشعبًا)
فطاحَ الأميرُ بــــ(واوِ المعيَّه)***
بنسفِ الجبالِ ستهوي صخورٌبكلِّ اتجاهٍ تراها فتيَّه
كذاكَ (جمالٌ) كأشلاءِ طودٍ ..معالمَ في الأرضِ تهدي البريَّه
أهمْ قطَّعوه ليستنسخوهوكلُّ البلادِ تحوزُ الهديَّه؟!
أهمْ ذوَّبوه لتُسقَى الأراضيصفاتِ الشهيدِ و(جينَ الخليَّه)
لقد كانَ صوتًا (قرارَ المَقامِ)وقد صارَ صمتًا كريحٍ دويَّه
فجاءَ السكوتُ يفوقُ الكلامَكأنَّ المماتَ حياةٌ بقيَّه
***وغابَ (جمالُ) بقبرِ الخلودِ
وداعًا (جمالُ) إليكَ التحيَّهوصوتُ (جمالٍ) حَضورٌ يقولُ:
تموتُ الملوكُ .. وتحيا الرعيَّهوكان القميصَ لــــ(يعقوبَ) كي لا
يعيشَ دهورًا بعينٍ بكيَّه***
فيا وطني تفتديكَ العروشُعروشُ ملوكِ البلاد الغبيَّه
وكلُّ الذي فَوْقَ أرضِي فداءٌلحرفِ انتمائي .. وياءِ الهويَّه
عن القصيدة
«وطني..وياء الهويه» من شعر حاتم الدغيدي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.